أنتصارات اسلامية فى اكتوبر

الكاتبة هدى بيومى

اجد شباب كثيرون يفطرون رمضان بحجة إنهم غير قادرون علي الصيام لحرارة الجو وعدم قدرتقدرتهم
الامتناع عن التدخين ….وساذكرهم بانتصارات اجدادهم وهم صائمون يامن تصورون شهر رمضان وكأنه
شهر الكسل وتعطل القدرات ….ولاجا هذه الانتصارات يصر شياطين كثيرة ومنهم للاسف مسلمين باشغالنا
بالمسلسلات بدلا من استرجاع هذه الانتصارات والاقتداء بابطالها
1. غزوة بدر (رمضان من السنة الثانية للهجرة): معركة الفرقان الكبرى، أولى معارك الإسلام.
(( غزوة بدر -مواقف وعبر)- تعد غزوة بدرالتى كانت فى يوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك
فى السنة الثانية لهجرة النبى صلى الله عليه وسلم – دليلا على الرابطة القوية التى التحمت فيها
القيادة بالجند – كما تعد هذه الصحبة المباركة التى أحكمت الرباط لقلوب جميع المؤمنين وجعلت
الطاعة للقائد ليست مجرد انضباط عسكرى فقط ولكنها ثمرة فؤاد وولاء صادق تحركت فيها مشاعر
المحاربين من المؤمنين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم – كما تعد غزوة بدر مليئة بالمواقف
التى تعد دروسا مستفادة منها – ومن هذه المواقف على سبيل المثال لا الحصر :
(1)- تحريك مشاعر المجاهدين للفداء بكل غال ونفيث -ومن ذالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان حرصا على تسوية الصفوف للجند
(2)-من أهم المواقف أيضا استخدام سلاح الدعاء بعد الأخذ بالأسباب- لما كان يوم بدر ونظر النبى صلى
الله عليه وسلم للمشركين وعددهم ألفا ونظر الى المسلمين وعددهم ثلاثمائة ونيف – رفع النبى صلى
الله عليه وسلم يديه الى السماء بعد أن صف الجند ودعا ربه قائلا( اللهم أنجز لى ما وعدتنى اللهم ان
تهلك هذه العصابة من أهل الاسلام فلا تعبد فى الأرض) ….
فأنزل الله تعالى (اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين)
(3)- هذا بالاضافة الى الشورى التى أخذ بها النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال (أشيروا على أيها
الناس ) فقام كل صحابى من المهاجرين وقال وأجمل فى القول و كرر النبى صلى الله عليه وسلم
ذلك مرارا حتى فطن سيدنا سعد بن معاذ لما يريده النبى صلى الله عليه وسلم حيث كان عدد الأنصار
أكثر من عدد المهاجرين – فقام سيدنا سعد وقال وكأنك تريدنا تريدنا يا رسول الله – لقد آمنا بك
وصدقناك وآتيناك على ذالك عهودما ومواثيقنا والله لو خضت بنا هذا البحر لخضناه معك ما تخلف منا
واحد واننا لصدق عند اللقاء صبر عند الحرب – فسر النبى صلى الله عليه وسلم بذالك …..
(4)- منها أيضا الفدائية والتسابق للشهادة فى سبيل الله والوطن ومن هذه الموقف سيدنا عمير بن
الحمام عندما قال النبى صلى الله عليه وسلم -(قوموا لجنة عرضها السماوات والأرض)- فقال عمير
يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال النبى صلى الله عليه وسلم (نعم)- فقال عمير
بخ بخ- فقال له النبى صلى الله عليه وسلم -( ما حملك على قول بخ بخ؟)- فقال عمير لا والله
يا رسول الله الا أننى أرجوا أن أكون من أهلها -فقال النبى صلى الله عليه وسلم (أنت من أهلها
فأخرج عمير تمرات كانت فى ملابسه ورمى بها على الأرض وقال والله لان بقيت الى أن آكل هذه
التمرات انها لحياة طويلة – ودخل فى المعركة حتى استشهد فى سبيل الله —فغزوة بدر مليئة
بالمواقف والعبر والدروس التى لا حصر لها …!!!!!
3. معركة البويب (رمضان سنة 13 هـ): انتصر فيها المسلمون بقيادة المثنى بن حارثة على الفرس
في منطقة البويب في العراق
.
4. معركة القادسية (رمضان سنة 15 هـ): انتصر فيها ا معارك في الشهر المبارك
وجد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فى سنة 14 هجرية نفسه يستعد خارج المدينة بجيش قوامه
4 آلاف قاصدا الذهاب إلى العراق…وأشار عليه سيدنا عبد الرحمن ابن عوف الايترك المدينة فك
استدعى الصحابى سعد بن أبى وقاص ليقود المسلمين، وعندما وصل سعد أرض العراق تكون له
نحو 30 ألف مقاتل، لكن الفرس كانوا فى انتظاره بـ120 ألفا ونحو 30 فيلا فيهم واحد أبيض.
كان الخليفة عمر بن الخطاب يعرف حجم المعركة المقبلة، ويعرف خطرها وأهميتها لذا قال “والله
لأضربنَّ ملوك العجم بملوك العرب” وفتح باب الجهاد على مصراعيه،…..فسمح للتائبين من أهل الردة
بالمشاركة وكانوا يمنعون قبل ذلك…. كما أنه دعا رؤساء القبائل أن يرسلوا كل قادر على المشاركة .
ولاصابة سعد بالدمامل كان مستلقيا علي وجهه يصدر اوامره وهو علي فراش المرض يبلغه لخالد بن
عرطفه وهو يبلغها للجنود وبدأت المعركة باختطاف عدد من جنود الفرس وقتلهم …. ثم كبَّر سعد وتلاحم
الجيشان، وتقدَّم نحو قبيلة “بجيلة” ستة عشر فيلًا، فنفرت خيلهم وكادوا أن يهلكوا بمَن معهم،فأرسل سعد
إلى “بنى أسد” أنْ ساعدوا “بجيلة”،فخرج طليحة وقوم من بنى أسد فى كتائبهم إلى الفيلة فردوها،ونادى
سعد عاصم بن عمرو وقال له: اكفِنى شرَّ الفيلة، فأمر عاصم رجالَه أن يستدبروا الفيلةَ ويقطعوا السيور
التى تَحمل التوابيت ثمَّ ليرموا من فوقها.ففعلوا وحسرت الفيلة، وقتل مَن عليها من الجند، …فى الليل
كان هناك خمسمائة مصاب من بني بجلة فهم طليعة الجيش ومن تحملوا الصدمة الاولي وفي الايام التالية
اقتلع المسلمين عين الافيال بسهامهم ورماحهم
وقد هبَّت عاصفةٌ فاقتلعتْ خيمةَ رستم عن سريره وحملتها الي نهر “العقيق” ، … ووصل اليه هلال بن
علقمه …وأخرجه من النهر الذي هرب اليه وقتله ، وقال:
«قتلتُ رستم وربِّ الكعبة» …!!!!
فتح عمورية ٦ رمضان ٢٢٣ هجرية …استغاثت احدي نساء المسلمين بالمعتصم عندما ضربها احد اهل
عامورية وكان ملكها قد بطش بالمسلمين واسر نساء ورجال كثيرون …كان تيوفوليس إمبراطور بيزنطية
قد انتهز فرصة انشغال المعتصم بالقضاء على بابك الخرمي، فخرَج على رأس مائة ألف جندي أغار بهم
على مدينة زبطرة وأحرَقها وأسر من فيها من المسلمين، وأسر العديد من النساء، فنادت إحدى النساء: “
وا معتصماه، وا معتصماه”، فلما علم المعتصم أقسم على رد العدوان، فسأل عن أعزِّ مدن الروم، فقيل له:
عموريَّة، فعزم على المسير إليها ودكِّها…..!!!!!
قام المُعتصم بتقسيم جيشه لعدة فِرَق، جعل على كل واحدة منها قائدًا من خيرة قوَّاده، فكان على مقدِّمة
جيشه أشناش التركي، وعلى ميمنته إيتاخ التركي، وعلى المَيسرة جعفر بن دينار، وعلى الساقة بغا
الكبير، وعلى القلب عجيف، ثم أمر قُواده بغزو بلاد الروم من ثلاث جهات، وسيَّر أمامه قائده “الأفشين”
لكي يفتح الطريق أمام الجيش، وأمره بالاتجاه إلى أنقرة ففتحها المسلمون.
بدأ الحصار في 6 رمضان 223هـ، وكانت عمورية مدينة عظيمة جدًّا، ذات سور منيع وأبراج عالية كبار
كثيرة، وقد تحصَّن أهلها تحصُّنًا شديدًا، وملؤوا أبراجها بالرجال والسلاح، ولكنَّ ذلك لم يَفُتَّ في عضد
المسلمين، فضرب المعتصم أسوارها بالمنجنيق وأهلها محاصرين داخلها حتى سقطت أسوار المدينة.
4. معركة النوبة (رمضان 31 هـ): انتصر فيها المسلمون بقيادة عبد الله بن أبي سرح على القبط بعد
محاصرة دنقلة عاصمة النوبيين جنوب مصر. ….!!!!!
5. فتح جزيرة رودس (رمضان سنة 53 هـ): فتحها المسلمون بقيادة جنادة بن أبي أمية، وهي جزيرة
في البحرالمتوسط كان الروم يغيرون منها على مراكب المسلمين ومدنهم الساحلية…..!!!!
6. فتح بلاد الأندلس (رمضان سنة 92 ه): انتصر القائد البربري المسلم طارق بن زياد البحر على
جيوش القوط في الأندلس (أسبانيا حاليا)…..!!!!!
7. فتح منطقة الهند وباكستان (رمضان 94 هـ): فتحها القائد القاسم بن محمد الثقفي. ….!!!!!
9. فتح سرقوسة (رمضان 264هـ): فتحها جعفر بن محمد، وهي أكبر مدينة في جزيرة صقلية
(في البحر الأبيض المتوسط) والتي كانت تحت حكم الرومان، بعد حصار دام تسعة أشهر.
10. معركة ملاذ كرد (رمضان سنة 463هـ): انتصر فيها القائد السلجوقي المسلم (ألب أرسلان)
على الإمبراطورية البيزنطية التي غزت مدينة ملاذ كرد في تركيا وأُسر الإمبراطور البيزنطي ….!!!!!
11. معركة الزلاقة (رمضان 479هـ) انتصر فيها أمير دولة المرابطين يوسف بن تاشفين على صليبيي
أوروبا الذين غزوا الأندلس، ويقول المؤرخون أن هذا النصر العظيم أخر سقوط الأندلس لقرون….!!!!
12. معركة حارم (559 هـ): انتصر فيها المسلمون بقيادة نور الدين محمود زنكي على الفرنج وحرر
منطقة حارم في ريف إدلب حاليا. ….!!!!!
13. معركة حطين (رمضان سنة 584هـ): انتصر المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين
وحرروا بيت المقدس ….اللهمَّ نسألك قائدا مسلما مؤمن بك يعيد بيت المقدس لنا ويحررها من دنس
الصهاينة. …وامنح أهلها القزوة والعزم وامدهم بجندا من عندك ….!!!!!
14. فتح أرمينيا (رمضان 673 هـ): فتحها المسلمون بقيادة السلطان المملوكي الظاهر بيبرس….!!!!
15. معركة عين جالوت (رمضان سنة 685 هـ): انتصر فيها المسلمون بقيادة السلطان قطز على التتار
الذين كانوا قد قتلوا الملايين في العالم الإسلامي…..!!!!!!
16. معركة شقحب (رمضان 702 هـ): انتصر فيها المسلمون بقيادة الناصر محمد بن قلاوون ومعه
شيخ الإسلام بن تيمية على التتار في سهل شقحب بالقرب من دمشق. ….!!!!!
17. فتح البوسنة والهرسك (رمضان 791 هـ): انتصر المسلمون بقيادة السلطان العثماني مراد الأول
على تحالف صليبي من الصرب والبلغار والبولنديون والمجر والألبانيين. ….الان تعرف لماذا مثلوا
بمسلمي البوسنه والهرسك واغتصبوا النساء وقتلوا الملايين انتقاما مما فعله بهم اجدادنا …..!!!!!
18. فتح جزيرة قبرص (رمضان 829 هـ): كانت قبرص قد فتحت أيام معاوية رضي الله عنه لكنها
سقطت بعد ذلك بفترة واتخذها الصليبيون قاعدة ينطلقون منها لحملاتهم على العالم الإسلامي.
ففتحها السلطان المملوكي المسلم الأشرف برسباي…..!!!!!!
أما.حرب رمضان 1973م (1393هـ)، فقد كان للجيشين المصري والسوري جولة على الجيش
الصهيوني أول الأمر، وكاد الجيش المصري ينتصر انتصارا ساحقا ويصل تل ابيب لولا تدخل امريكي
سافر وصارت الطائرات الأمريكية هي من تواجهنا فاضطررنا اسفين لقبول المفواضات ، وكان
ما كان…..لقد انتصر المصريون وانتقموا لجنودنا الذين اسرهم العدو عام 67 ودفنوهم احياء ولاطفال
بحر البقر وغيرها من المدن والقري المصرية ولكننا لم نحافظ على ماحققناه بسبب الضغوط الامريكية
ودخلنا مع إسرائيل فى معاهدات وتطبيع وعلاقات صداقة ونحن نعلم انهم الد اعداء الاسلام … ولكن
لنعلم جميعا اننا لم نحارب اسرائيل وحدها يوما …. واننا قادرون علي الانتصار رغم ذلك لو اجتمعت
امة الاسلام كلها علي قلب رجل واحد ولم يفكر كل حاكم فى نفسه وكرسيه ….. !!!!!
ثمانية عشرة معركة هي أهم المعارك…إنه شهر الانتصارات يا قوم، لا شهر الكسل، ولا الطرب والمجون
فعودوا لشردكم وثقوا انكم قادرون لو حسن ايمانكم على استعادة مافقدناه ….فقط عودوا الي الله
واعبدوه حق عبادته وابتعدوا عن الخلاعة والمجون وتقليد الغرب فى كل ماهوي

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: