عيون المها 

منى فتحى حامد
————————
لِعَينيكِ يا نظراتي ،
سحر و جاذبية
تتَملَكين من الغرامياتِ ،
بأشواقٍ و رومانسية
تَمايَلتِي مُتجِهةَ لِمِقلتَيه ،
حالِمة بقصورِ وردية
بِلمحاتكِ السَردِية ،
نثريات لمقصوراتٍ أرجوانية
تنتظرين و تنظرين ،
تترقبين كرابين لعناق و لِقُبلَة
تتخلل بداخل المشاعر ،
بهيام سامي ، نرجسياً لشفافية
مقروءاً من بين الحاجبيّن ،
وضوحاً لِنيازِك عالجبين ذهبية
لدلالِ سحرِكِ ،
تغريداتٍ لطيور سمائية
تملأ دنيانا بالنسمات والفرحة
فبِمقلتَيكِ الأمل ،
التفاؤل و المحبة
لعشق الحياة ،
بأساطيرها الروائِية
إقتراب علاء الدين ،
بالهمسات لعيون المها
فَابتساماتِه لوجنتيها ،
تحتار هل هي شلالات دافئة
أم عاصفةً للوجد و للهوى
تُبحِرْ لشطآنها ،
بالأصداف و المَرجانيات المتلألئة
فإحساسها تلقائياً بالجُوَى ،
حنيناً لِسعادة كانت غائبة
جاءت لأحضان الوادي ،
إنارةً لسماءها المغيمة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏خطوط‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: