ضعف الأخلاق دليل على ضعف الإيمان

 

بقلم الشريف هارون المسلمي

الإيمان قوة عاصمة عن الدنيا ، دافعة إلى المكرمات ، ومن ثم فإن الله عندما يدعوا عباده إلى خير أو ينفرهم من شر ، يجعل ذلك مقتضى الإيمان المستقر فى قلوبهم ، وما أكثر ما يقول فى كتابه : ( يا أيها الذين آمنوا ) ثم يذكر – بعد – ما يكلفهم به : ( اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) 
بالإيمان القوى يلد الخلق القوى حتما، وأن إنهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان ، أو فقدانه ، بحسب تفاقم الشر أو تفاهته….
فالرجل الصفيق الوجه ، المعوج السلوك ، الذى يقترف الرذائل غير ايه لأحد . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وصف حاله : (( الحياء والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ))
والرجل الذى ينكب جيرانه ويرميهم بالسوء، يحكم الدين عليه حكما قاسيا ، فيقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (( وآلله لا يؤمن، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل : من يا رسول الله ؟ قال الذى لا يأمن جاره بوائقه )) !!
وتجد الرسول صلى الله عليه وسلم- عندما يعلم أتباعه الإعراض عن اللغو ، ومجانبة الثرثرة والهذر – يقول: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ))
وهكذا يمضى فى غرس الفضائل وتعهدها حتى تؤتى ثمارها ، معتمدا على صدق الإيمان وكماله ….
وإلى لقاء آخر مع موضوع ضعف الخلق دليل على ضعف الإيمان
الشيخ هارون المسلمى كبير مدير عام الأوقاف الدقهلية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏قبعة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: