شخصيات خلدها التاريخ

الكاتبه هدى بيومى

شخصيات خلدها التاريخ

افلام سينمائيه مليئة بالرعب والقئ والغثيان والعفن عن الزومبي …يتسلق الحوائط

ويصعد لاسطح المنازل رغم أنه يمشي بخطي غير منتظمة ونظرات شاردة …يلتهم

البشر بعد أن يفصصهم ويلوكهم كما يلوك قطعة حلوي ..منا من يتقيأ ومنا من ترتعد

اطرافه من اللذة …هذا ماارادوه ان يغرروا بنا لنري الزومبي شيطانا مريدا ….

هكذا شوهوا التاريخ وبقينا محتلين فكريا وتاريخيا وقادتنا عبر السنين عملوا على

إخفاء القصة الحقيقية لغاية فى أنفسهم حتي لاتكون لنا قدوة وعلي كل قادر منا

الاجتهاد لنشر تاريخ قادة أراد البعض لقصصهم أن تبقى طي الكتمان… ومع عظم قدر

هذه المسؤولية وثقلها سنشعر بسعادة لا تقدر بأموال الأرض كلها في كل مرة ننجح

فيها بنشر قصص مثل هؤلاء العظماء بين عامة الناس… فلربما نجد نحن في قصصهم

نورا يضيئ لنا عتمة الطريق الموحشة… أو لعلهم هم يجدون من يدعو لهم بالرحمة وهم

في قبورهم بعد مئات السنين من التهميش والنسيان… بعد اطلاعي على تفاصيل حياة

هذا الإنسان بالذات (* الزومبي *) …التي أعتبرها دون مبالغة ملحمة إنسانية مثيرة…

رأيت من واجبي محاولة إصلاح المفاهيم والتصدي لهؤلاء الذين جعلوا من زومبي جزء

لا يتجزأ في أفلام الرعب وهو في الحقيقة بطل إسلامي برازيلي ،

شوهوه مثلما شوهوا القرصان بعين واحدة وايده مقطوعة وبلحية حمراء وانه شرير

وحقيقة امره انه كان قائد الاسطول البحري الاسلامي أثناء الخلافة العثمانية وكان

اسمه بربروسا ، اللي عاوز يفهم بجد ويعرف حقائق كتير غايبة عننا وحاجات هنستغرب

جداا لما نعرفها يبحث ويقرأ في كتب التاريخ وبالذات كتاب 100 من عظماء أمة الإسلام

غيروا مجري التاريخ لأنه فعلا كتاب شيق جداا وفيه كمية معلومات رهيبة وكل الأمثلة

طيبة وتشرح القلب ، دعونا نفخر بأمتنا وتاريخنا و نفوق من الغيبوبة والسبات الذي

وضعوها فيه…..طبعا تشويه القادة الإسلاميين للحقد الدفين علي هؤلاء الفاتحين

المسلمين الذين اذلوا اوربا وركعوها وتشويه التاريخ الإسلامي حتي لاتظل لنا قدوة

وهذاهوالزومبي :

زومبي الذي يخيفون به الأولاد ويظهرونه في شكل الميت الحي في الأفلام والإعلام

هو المسلم (* جنجا زومبي *) …وهو شخصية عظيمة وبطل من أبطال دولة الإسلام

في البرازيل من أصول إفريقية ….ظهر جنجا زومبي بعد احتلال البرتغاليين للبرازيل

وبعد مهاجمة السواحل الإسلامية بإفريقيا الغربية وأسر أهلها ونقلهم في قيعان السفن

تطلعًا منهم لتوفير الأيدي العاملة وكان ذلك عام 1539م فتم استعبادهم وتنصيرهم

بالإجبار وهذه حقيقة تاريخية كان القارصنة الغربيين يغيرون على المدن والقرى فى

افريقيا ليختطفوا الشباب والفتيات وحتي الشيوخ وينصرونهم ويبيعوهم فى أمريكا

كعبيد لاحقوق لهم ويعاملون كالحيوانات ….ظهر زومبي في عام 1775م …فبدأ بدعوة

الناس إلى العقيدة الصحيحة وشجعهم على التخلص من العبودية وعندما كثر أتباعه أعلن

قيام الدولة الإسلامية في البرازيل وجعل مركزها بالميراس ….!!!!

وبعد أن انتشرت دولة الإسلام في البرازيل اتحد النصارى على هدم هذه الدولة فقد شنت

عدة حملات صليبية على مدار عشرات السنين من اجل القضاء على دولة الاسلام الوليدة

فى البرازيل فأذاقهم زومبي الويلات وألحق بهم هزائم متتابعة, وتصدى لحملات التنصير

لمده 50 عاما وبسبب كثرة الحملات النصرانية بدأت الدولة تدريجيا تضعف مما أدى إلى

كثرة الخيانات وسقطت الدولة وسقط جنجا زومبا … وكعادة هؤلاء الهمج من البرتغاليين

عندما عثروا علي جثمانه تعاملوا معه بهمجية ووحشية منقطعة النظير حيث قطعوا رأسه

وأعضاء جسمه وشوهوه وعرضوه على الناس وتعاملوا مع أتباعه بالقتل والبيع في سوق

العبيد واستمرت إبادة المسلمين لعقدين من الزمن حتى لم يبق لجنجا زومبي تاريخ يذكر

فعمدت الجهات المعادية بحملات إعلامية (هوليوديه) تظهر فيها شخصيات مشوهة بأبشع

الصور والأفعال الوحشية وإسقاط اسم البطل زومبي والمسلمين عامة عليها وهذا مانجده

في الأفلامهم السينمائية وألعابهم الإلكترونية ….فليس مستنكرا على العدو أن يتعامل مع

عظماء الإسلام بهذا الحقد … إنما العيب على المسلمين عندما جهلوا عظماءهم وضيعوا

مجدهم فضاعوا .

هذا زومبي صنعوه وصدروه لنا:

نوع مخدر يتعاطاه المدمنون هذا المركب اسمه مخدر الفلاكا او الجرافيل

حادث كفرالشيخ :

فى العام الماضى وقع حادث بشع فى محافظتنا الحبيبة كفر الشيخ حادث بشع وهو

قتل أخ لأخيه وتقطيع لحمه و اكله مقلدا مايراه فى افلام الزومبي …. مخدر “الفلاكا”

أو “الزومبي” أو “الجرافيل” ….اسماء كتير بتطلق علي المركب الكيميائي “Alpha-PVP”

المركب مميت .. ..بيتم تصنيعه في الصين و اندونيسيا و انتشر جدا في امريكا و البرازيل

و مؤخراً السعودية و مصر بكمية قليلة .. ..رخيص جداً …و تأثيره ١٠ اضعاف الهيروين

ويأخذونه بـ أي وسيلة سواء حقن أو شم أو تبخير أو أكل أو خلطه بأي مشروب ….!!!!

ماذا يفعل هذا المخدر ده …؟؟؟؟

يرفع درجة حرارة الجسم فجأة لدرجة تجعلك تتمنى تخلع جلدك لو أمكن .. ..و يدخل

مباشرة علي الغدة النخامية و يأثر علي النواقل العصبية …تعرفون وظيفة هذه الغدة

“هي الغدة المسئولة علي العقل الواعي و الادراك في المخ” …تأثير المخدر يفقدك السيطرة

تماماً علي نفسك و يدخلك في حالة اللاوعي العدواني ….كما انه يؤثر علي الدوبامين

بشكل مباشر و يزود نسبته ب سرعه رهيبه اكتر من اللازم لدرجة إنه بيترسب في المخ ..

“الدوبامين مادة كيميائية بيفزرها المخ مسئولة عن انتقال الاشارات العصبية لتحريك جسم

الانسان .. و احساسه بالسعادة و النشوة” ….عندما يزيد عن الحد الاقصي و الجسم لايستطيع

التخلص منه … يؤدي هذا المخدر لهلوسه شديدة و خرف و نشاط حركي جنوني مفاجئ

و فقدان السيطرة تماما علي الجهاز العصبي .. و يبقي الانسان شبه الزومبي مش حاسس

اي حاجة .. باختصار ميت يمشي على قدمين …!!!!

-معظم مدمنين الفلاكا لما بيرجعوا لـ حالتهم الطبيعية أو ينتحروا نتيجة الاكتئاب بسبب

نقص معدل الدوبامين .. .. وأما يتجننوا بسبب خلل في نشاط الغدة النخامية أو ان

مخهم لايستطيع الاستواء والعودة لحالته الطبيعية .. . أو يموتوا بسبب توقف وظايف

الكلي او تدهور وظايف الجسم عموماً ….وطبعا لم يجدوا اسما يطلقونه عليه سوي الزومبي

الم اقل لكم انه مخطط لهدم الرموز الإسلامية ….!!!

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: