للموت حرمة

كتب / وائل مقلد
لاشك أن الموت حق وانه فاجعة كبرى بالنسبة لمن توفاه الله او لأهلة وأصحابه والموت حقيقة لامفر منها فومن لم يكن له واعظ فالموت يكفيه .
حتما انها النهاية المؤكدة لكل حي وليس هذا تخويف بل حقيقة اذكر نفسي وأياكم بها ونسأل الله اللطف والجنة .
منذ عشرات السنين حين سكن الأحياء المقابر لعدم قدرتهم على تكاليف سكن الشقق والعمارات وضاعت هيبة المقابر ونفتقد حرمة الموت فأصبحوا لايهابون ظلمتها ولا سكونها يعيشون ويتزوجون ويلدون فيها حياة كاملة ترى جنازة وبجوارها فرح يعيشون بين دمعة وفرحة ومع الامتدادات العمرانية ايضا والطرق المجاورة للمقابر بات الأمر عاديا ان نسكن بجوار المقابر او تطل عليها العمارات فاعتاد الناس علي ذلك فقلت الهيبة والرهبة وماتت القلوب الا من رحم ربى .
أتذكر حين كنا صغار وتحدث حالة وفاة في القرية او المدينة نري الحزن يدق الأبواب ويعم السواد البيوت وتطفأ التليفزيونات حتى الأربعين و البكاء فى كل مكان واثناء تشييع الجنازة وقار وصمت وهدوء وعند المأتم صمت وحزن أما الأن فهناك أشياء عجيبة نراها لم يعد الحزن يدق الأبواب ألكثرة حالات الوفاة ؟؟
ام لماذا ؟ ؟
اعتقد ان حالات الوفاة المتكررة مع زيادة أعداد الناس وما نشاهدة كل يوم لجنازة وأكثر وليست الإشكالية هنا انه قضاء الله ولكن حرمة الموت وعدم إحترام الجنازة سواء بالكلام دون الخشوع والعظة ليس هذا فحسب ولكن ما نراه كل يوم من صورة للمعزين وليتهم صامتون بل ضحكات و ابتسامات لا احترام للحدث ولا مراعاة لمشاعر أهل المتوفى ، والأشد عجبا حين يكون العزاء بقاعة مشتركة للرجال والنساء وما تشاهدة من أمور عجيبة لا إستماع للقرآن ولا خشوع وأحاديث بها الهمز واللمز ويظهر ذلك ايضا فى مأتم الرجال والنساء سواء أكان كل منهما علي حدا أو عزاء مشتركا .
رفقا بانفسنا فللموت حرمة وان لم يكن لنا عظة فى هذا الموقف فمتى نتعظ .
عودة للسكون والخشوع والتآدب عند الموت .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: