قال رسول الله صل الله عليه وسلم بلغوا عنى ولوآية

كفرالشيخ
كتبت /ليلى شتا
حديثى اليوم عن خلاصة الحياة فى آياتين ومن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنك قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في الآية: تكفل الله لمن اتبع هدى الله أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، والمعنى: أن من اتبع الهدى وإستقام على الحق الذي بعث الله به نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، فإنه لا يضل في الدنيا بل يكون مهتديًا مستقيمًا ولا يشقى في الآخرة بل له الجنة والكرامة، وهدى الله هو ما دل عليه كتابه العظيم القرآن وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام من فعل الأوامر وترك النواهي، وتصديق الأخبار التي أخبر الله بها ورسوله، والإقامة عند حدود الله وعدم تجاوزها، هذا هو الهدى، فاتباع الهدى هو تصديق الأخبار وطاعة الأوامر وترك النواهي والوقوف عند حدود الله، فلا يتعدى ما حد الله له ولا يقع في محارم الله . من إستقام على هذا طاعة لله وإخلاصاً له ومحبة له وتعظيماً له، وإيماناً به وبرسله، فإنه لا يضل في الدنيا بل هو على الهدى، ولا يشقى في الآخرة بل هو سعيد في الدنيا والآخرة.
ومن أعرض عن ذكر الله يعني: عن كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام والآية الثانيه ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنك فمن لايتبع الهدى فإن له معيشة ضنكًا، والله جل وعلا يبتليه بالمعيشة الضنك، وهي ما يقع في قلبه من القلق والضيق والحرج ولو أعطي الدنيا كلها، فإنما يقع في قلبه من الضيق والحرج والشك والريب، هو العيشة الضنك، وهذا من العقاب المعجل، وله يوم القيامة العذاب الأليم في دار الهوان في دار الجحيم، ومع هذا يحشره الله أعمى يوم القيامة، فعلى العبد أن يحذر معصية الله وأن ينقاد لشرع الله وأن يستقيم على هداه، الذي جاء به كتابه الكريم وسنة رسوله الأمين، وأن يستقيم على الحق أينما كان، فهذا هو اتباع الهدى، والله سبحانه هو الموفق لعباده فعلى المسلم والمسلمة الضراعة إلى الله، كل مؤمن ومؤمنة يضرع إلى الله، يسأله سبحانه التوفيق والهداية ويجتهد في التفقه في الدين والتعلم والتبصر، فيتدبر كتاب الله ويكثر من تلاوته حتى يستقيم على الأوامر وينتهي عن النواهي، وحتى يصدق أخبار الله عما كان وما يكون، وهكذا يعتني بالسنة، سنة الرسول ﷺ حفظاً ودراسة ومذاكرة مع العلماء وطلبة العلم حتى يستقيم على الحق، ويسأل عما أشكل عليه، الذي لا يعلم يسأل أهل العلم ويتبصر ويتفقه حتى يستقيم على هدى، وحتى يكون سيره إلى الله عن علم بما قاله الله ورسوله، إما بطلبه للعلم واجتهاده في الخير، وإما بسؤاله أهل الذكر

لا يتوفر وصف للصورة.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: