الاسكندر الاكبر

كتبت / سوسن هارون
محافظه / الاسكندرية
برغم أن هذة الشخصيات قد أثرت تأثيرا كبيرا فى التاريخ إلا أن الكثير من الغموض لا يزال يحيط بموتهم بصفة عامةوبأماكن دفنهم بوجة خاص وما زال علماء الآثار يبحثون عن قبور هذة الشخصيات المؤثرة لعلها تزيح الستار
توفى الإسكندر الأكبر فى بابل فى عام ٣٢٣ق.م بعدما أستطاع قيادة الجيوش المقدونية فى حملة غزوات دامت أكثر من عقد من اليونان إلى الهند وتماشياً مع لقبة المشهور غير المتواضع وضع جسد الملك المحارب فى تابوت وكفن من الذهب وأخذ فى نهاية المطاف إلى قبر فى الأسكندرية نقل جثمان الملك بعد سنوات إلى ضريح حيث أصبح أحد المعالم السياحية القديمة وقد قدم كل من يوليوس قيصر وأوغسطس إحتراماتهم لجثمان الإسكندر الأكبر ولكن يفترض أن كاليجولا قام بنهب سترة الإسكندر المدرعة خلال زيارة فى القرن الأول بعد الميلاد وأخيراً قام الإمبراطور الرومانى سيبتيموس سيفيروس بإخفاء القبر كليّاً وإلى الأبد وذلك حوالى عام ١٩٩م ولم يعد هناك أى أثر للقبر منذ ذلك الوقت وقد فشلت أكثر من ١٥٠بعثة إستكشافية أن تجد أى أثر يدل علية ويعتقد معظم الباحثين أن قبر الإسكندر ما يزال قابعاً فى مكانٍ ما من الأسكندرية ولكن يرى الآخرون أنة قد تم نقلة إلى البندقية أو اليونان أو موقع آخر من مصر .

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: