كل يغني على ليلاه

الكاتبه هدي بيومي

كل يغني على ليلاه

( كلًّ يُغَنِّي عَلَى لَيْلاَه ) ، يقال هذا المثل حين يشتكي كل شخص همه ، وكأن همه هو أكبر

معلومة تهمك

أمر في الدنيا ، وفي مقوله أخرى كل يبكي ليلاه ، وليلى لا يقصد بها امرأة ولكن هي أي

شيء يهتم به المرء ، ويضرب هذا المثل أيضا للحرية المفرطة التي تؤدي الى الفوضى .

والمثل : وهو أن ليلى العامرية ، وهي ليلى بنت مهدي بن سعد من قبيلة بني عامر ،

وكان لها ابن عم يدعى قيس بم الملوح ، المشهور بمجنون ليلى ، وقد عاشا في عهد

الخليفة الأموي الثاني مروان بن الحكم وأيام ابنه عبد الملك بن مروان ….!!!!

كان قيس وليلى يرعيان الغنم معًا منذ الصغر ، فصار متيم في حبها ، وكان يسير

بين الناس يقول فيها شعرًا ، حتى لقبه الناس بمجنون ليلى ، وفي أحد أبيات الشعر

التي نسبت لليلى العامرية ذكرت اسم قيس حين قالت :

أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ

ولكن لما كبرت ليلى منعها أهلها عن قيس حيث أصبح شابا ، فكان ينظم الشعر عن حب

ليلى وفراقها حتى أصابه الضعف والهزال وادعى الجنون ، حتى لا يفتك به أهلها ويقول

فيها من الشعر ما يحلو له ، فعرف بين أهل القبيلة بمجنون ليلى ، ومن عادة العرب وقتها

أن من تغني بامرأة فقد شهر بها ويمنع من الزواج بها

وحتى أن كل العشاق في بني أمية استخدموا اسم ليلى لنظم الشعر في محبوباتهم ،

وينسبون شعرهم للمجنون حتى لا يفتضح أمرهم ، وقد قال الأصمعي أن الكثيرين من

بني عامر قد جنوا بليلى وقالوا فيها شعرًا ، …!!!!

#### امريكا واسرائيل ودول الغرب :

امريكا اسرائيل أوروبا صدروا الينا الإرهاب …صنعوا الجماعات المتطرفة والارهابية

وصدروها كان هدفهم القضاء علينا بايدي اخوة لنا بدلا من الدخول فى معارك عسكرية

مكلفة صدروا لنا هذه الجماعات لتعيث فى بلادنا فسادا …كلهم شاركوا في صنع هذه

الجماعات وسلطوها علينا …واذاقونا مالايمكن احتماله … وعندما انقلب السحر على

الساحر صرخوا واستغاثوا انقذونا من الإرهاب العربي الإسلامي …مولت هذه الجماعات

من مليارات النفط العربي الذي يوضع في بنوكهم … اخذوه عنوه أو برضي من وضعوه

فى بنوكهم …الان هم يبكون بعد هجمات امريكا فى سبتمبر الذي اسموه اسودا وهجمات

باريس…لقد ذاقوا نار ماصنعوا وانقلب السحر على الساحر ….وصاروا يبكون على ليلاهم

وليلاهم هو امنهم متهمين المسلمين باثارة الخراب والرعب الذي صنعوه هم وصدروه لنا

ليعود اليهم ويقض مضاجعهم …انهم الان يبكون على ليلاهم بعد أن ذاقوا من الكأس

الذي اسقوه للعرب … انهم يبكون على ليلاهم وليلاهم هنا هو امن مواطنيهم …!!!!

###لا يَختلف اِثنان على اِن صدام حسين دكتاتور .. و لكن .. ..ولكن لااحد ينكر انه لم

يكن احد يجرؤ على تحريك الفتنة الطائفية والمذهبية بين السنه والشيعه فى وجوده

ودلوني على اي حاكم عربي او اسلامي ليس ديكتاتورا ….؟؟؟؟

وصار العراقيون يصرخون بعد ماعانوه ما أحوجنا اليوم الى دكتاتور ل يحكم شعب

غير مؤهل للديمقراطية و يفتقد الى روح المواطنه … ليس كل ما يَصلح لِ غيرنا يصلح

لنا …فى العراق كما فى معظم الدول العربية والاسلامية كُلٍ يُغني على ليلاه ..ولاءات

و انتماءات مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ …عنصرية .. طائفية .. مذهبية .. حزبية .. و أسوأ

الولاءات الولاء ل دول اجنبية لا تحب الخير للعرب …﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى

يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ … والكثيرون غيروا ماابنفسهم واستعانوا بالاعداء على شعوبهم

حتي يحتفظوا ب (* ليلاهم *) ….وليلاهم هنا هي كراسيهم التي ضحوا من اجلها

بشعوبهم واغرقوا بلادهم في بحار الدم …!!!!

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: