تصلح مع الله

كتب حسام الشرقاوي
محافظة البحيرة
قبل أن تُصلح نفسك مع الله عليك أن تكون متصالحاً مع نفسك وراضٍ عنها وعدم التقليل من شأنك مهما كانت أخطاؤُك فالتفكير بإيجابية والثقة بأنك إنسان ايجابي تجعلك متصالحاً مع نفسك ومع الله وثابتاً على التصرف بشكل سليم وهذا كله يحتاج إلى الإرادة والعزيمة والصبر، فهناك من يقول بأنه سيلتزم بالصلاة وتراه يصلي فترة ويترك الصلاة فترة لعدة أسباب منها أنه قد يكون مشغولاً أو أن يكون كثير الأخطاء ويخجل من أن يصلي ولكن كل هذه الأسباب لا يجب أن تجعلك تيأس فالله يقبل التوبة مهما كان عدد مراتها لأنه الغفور الرحيم بعباده.

(كيف أصلح حالي مع الله
ولكي تُصبح إنساناً متصالحاً مع الله ننصحك باتّباع هذه الخطوات:)

قبل البدء بأي عمل عليك أن تُخلص النية لإتمام عملك على أكمل وجه فالنية النابعة من القلب هي أولى الخطوات التي ستوصلك إلى هدفك.
عوِّد نفسك على الصلاة واقرأ القرآن الكريم وبعض الأذكار بشكل يومي فالقرآن الكريم يبعث على الهدوء والسكينة والرضى عن النفس.
ابتعد عن المعاضي وكل الأعمال التي تؤدّي إلى إكثار الذنوب وابتعد عن كل الأفراد الذين يُقربونك من المعصية.
توكل على الله فمن يتوكل على الله سيجد أن الله يُقويه على فعل كل ما هو خير.
إن تعويد النفس على كل ما هو خير من الصعب أن يجعل الإنسان يعود للمعاصي وهذا لا يقتصر على الصلاة والعبادات المعروفة فالصدقة من أفضل الأعمال التي تُعينك على حب الخير وعمله.
الدين معاملة وهذا يعني أن تصرفاتك تجاه الآخرين يجب أن تكون كلها في الخير وإذا وجدت أن الشخص الذي تتعامل معه لا يُحب الخير أو يستهزأ بتقربك من الله فانصحه وإن لم يتعظ ابتعد عنه بعد أن تكون قد حاولات مراراً.
إن الذين يعتقدون بأن الله يقبل التوبة مرة فهم مُخطئون لأن الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة حتى لو عدت للخطأ وتُبت فإن الله سيقبل توبتك بإذنه سبحانه وتعالى.
أكثر من الاستغفار حيث يقول سبحانه وتعالى: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا” فالاستغفار له آثار مُذهلة على المسلم في جميع شؤون حياته فهو يزيد الرزق ويُعين المسلم على أداء عباداته وعدم التقصير بها.
يجب أن يكون لديك عزيمة داخلية قوية للقيام بالعبادة ولتسهيل ذلك دعنا نوضح هذا المثال: عندما تتأخر عن عملك أو مكان دراستك فإن كل ما يشغلك هو رد فعل المدير أو المُعلم من تأخيرك فما بالك بالصلاة التي تتأخر عن تأديتها أو لا تؤديها أليس من الأولى أن تشغُل بالك بما ستجنيه من آثام عند تقصيرك أمام خالقك؟ الذي تنزَّه عن كل شيء.
إن استطعت الالتزام بكل ما تم ذكره فسوف تعتاد على أن تبقى راضياً عن نفسك وراضياً عن علاقتك بالله ولن تقوم بأي تقصير في أي من العبادات بإذن الله تعالى.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: