ماذا تعرف عن القيادة التحويلية؟

كتبه: د /هيثم محمد قشطه

استكمالا للمقال السابق عن القادة التحويليون هم وكلاء للتغيير دعنا عزيزي القارئ نحاول الاجابة علي هذه الأسئلة :
ماذا تعرف عن القيادة التحويلية؟ وما عناصر القياده التحويلية؟
دعنا في هذا المقال نجاوب علي هذه الأسئلة من خلال عرضنا ﻟﻧﺷﺄة اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾﺔ ﺛم أﻫم اﻟﻣﻔﺎﻫﯾم اﻟﺗﻰ ﻗدﻣت ﻟﻬﺎ، وأﻫم ﻋﻧﺎﺻرﻫﺎ.
نشأة القيادة التحويلية
أول ﻣن ﺗﻧﺎول ﻣﺻطﻠﺢ اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾﺔ ﻫو (Downton) ﻋﺎم(١٩٧٣) ﻓﻰ ﻣﻧﺎﻗﺷﺗﻪ ﺣول ﻗﯾﺎدات اﻟﺗﻣرد واﻟﺛورة، وظﻬر اﻟﺗﻌرﯾف اﻷوﺿﺢ ﻋﺎم (١٩٧٨) ﺑواﺳطﺔ ﻋﺎﻟم اﻟﺗﺎرﯾﺦ واﻟﺳﯾﺎﺳﺔ (James Burns) ﻓﻰ ﻛﺗﺎﺑﺔ اﻟﺷﻬﯾر ﻋن اﻟﻘﯾﺎدة ، واﻟذى أﻛد ﻓﯾﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ أﺣد اﻟﺗوﺟﻬﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﻣﻠﺣﺔ ﻓﻰ اﻟﻌﺻر اﻟﺣﺎﻟﻰ ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻰ اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻗﯾﺎدة اﺑﺗﻛﺎرﯾﺔ ﻣؤﺛرة ﺗﺣل ﻣﺣل اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ واﻟﺗﻰ ﺗﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ ﺗﺑﺎدل اﻟﻣﻧﻔﻌﺔ وﺗﺗرﻛــز اﻟﻘﯾـــﺎدة ﻋﻧـــد ﺑﯾرﻧــز ﻓـــﻰ ﻧﻣطـــﯾن رﺋﯾﺳــﯾن: اﻷول ﯾطﻠـــق ﻋﻠﯾـــﻪ اﻟﻘﯾـــﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾــﺔ واﻟﺗــﻰ ﺗﺣــدث ﻋﻧــدﻣﺎ ﯾﺗﻔﺎﻋــل اﻟﻘﺎﺋــد ﻣــﻊ اﻷﺗﺑــﺎع ﻋﻠــﻰ ﻧﺣــو ﯾﻌــزز ﻗــدراﺗﻬم اﻹﺑداﻋﯾــﺔ واﻟﺗرﻛﯾــز ﻋﻠــﻰ دواﻓﻌﻬــم اﻟذاﺗﯾــﺔ واﻟﺛﻘــﺔ ﻓــﯾﻬم، ﻓﺎﻟﻘﯾــﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾــﺔ ﻻ ﺗﺳــﻌﻰ إﻟــﻰ اﻟﺣﻔــﺎظ ﻋﻠــﻰ اﻟوﺿــﻊ اﻟــراﻫن وﻟﻛﻧﻬــﺎ ﺗــوﻓر ﺣــﺎﻓزاً ﻟﻠﺗﻐﯾﯾــر واﻻﺑﺗﻛــﺎر.
أﻣــﺎ اﻟــﻧﻣط اﻵﺧــر ﯾطﻠــق ﻋﻠﯾــﻪ اﻟﻘﯾــﺎدة اﻹﺟراﺋﯾــﺔ وﺗﺳــﺗﻧد إﻟــﻰ اﻟﻌﻼﻗـــﺎت اﻟﻣﺗﺑﺎدﻟـــﺔ ﺑـــﯾن اﻟﻘﺎﺋـــد واﻷﺗﺑــﺎع، وﺗﻘـــدﯾم اﻷﺗﺑـــﺎع اﻻﻣﺗﺛـــﺎل ﻟﻠـــزﻋﯾم ﻣـــن ﺧـــﻼل اﻹﻧﺗﺎﺟﯾــــﺔ اﻟﻌﺎﻟﯾــــﺔ واﻻﻟﺗــــزام ﻓــــﻰ اﻟﻣﻧظﻣــــﺔ ﻣﻘﺎﺑــــل اﻟﻣزاﯾــــﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾــــﺔ واﻟﻣﻛﺎﻓــــﺂت اﻟﻣﻠﻣوﺳﺔ.
وﺗواﻟت اﻟﻛﺗﺎﺑﺎت ﺣول اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾﺔ ﻛﺈﺿﺎﻓﺎت أو إﺳﻬﺎﻣﺎت إﻟﻰ أﻋﻣﺎل ﺑﯾرﻧز ﻣن ﻗﺑل ﻋدد ﻣن اﻟﺑﺎﺣﺛﯾن واﻟﻌﻠﻣﺎء إﻻ أن إﺳﻬﺎﻣﺎت, “Bass avolio” ﻛﺎﻧت اﻷﻛﺛر ﺗﺄﺛﯾراَ ، ﻓظﻬرت إﺳﻬﺎﻣﺎت Bass ﻋﺎم (١٩٨٥) ﻋﻧدﻣﺎ وﺿﻊ ﻧظرﯾﺔ ﻣﻧﻬﺟﯾﺔ ﻟﻠﻘﯾﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾﺔ، ووﺿﻊ ﻟﻬﺎ ﻧﻣوذج ﻟﻘﯾﺎس ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺳﻠوك اﻟﻘﯾﺎدى وﻫو ﻣﺎ ﯾﻌرف ﺑﻣﻘﯾﺎس اﻟﻘﯾﺎدة ﻣﺗﻌددة اﻟﻌﻧﺎﺻر، اﻟذى ﺗﺿﻣن ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻧﺎﺻر ﻟﻠﻘﯾﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾﺔ ﻫﻰ اﻟﻛﺎرﯾزﻣﺎ واﻟﺗﺷﺟﯾﻊ اﻹﺑداﻋﻰواﻻﻫﺗﻣﺎم اﻟﻔردى ، ﺛم أﺿﺎف ﻓﻰ ﻋﺎم (١٩٩٠) ﻣﻛوﻧﺎَ راﺑﻌﺎَ أطﻠق ﻋﻠﯾﻪ اﻟداﻓﻌﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗوﺣﺎة .
مفهوم القيادة التحويلية:
– تعرف القيادة التحويلية بانها :ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗوﺟﯾﻪ ﻷﻧﺷطﺔ ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﺑﻐرض إﻧﺟﺎز أﻫداف اﻟﻣﻧظﻣﺔ، ﻛﻣﺎ أﻧﻬﺎ اﺳﺗﺧدام اﻟﻘوة أو اﻟﻧﻔوذ ﻟﻠﺗﺄﺛﯾر ﻓﻰ ﺳﻠوك اﻵﺧرﯾن، أو اﻷﻓراد اﻟذﯾن ﯾﻘوﻣون ﺑﺗﺣﻘﯾق أداء ﻣﺗﻣﯾز وأﻓﺿل ﻋﻣﺎ ﻫو اﻟﺣﺎل ﻓﻰ ظل اﻟظروف اﻟﻌﺎدﯾﺔ، واﻟﻘﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾون ﯾﻌززون ﻣﻧﺎخ اﻟﺛﻘﺔ ﺑﯾﻧﻬم وﺑﯾن ﺗﺎﺑﻌﯾﻬم.
– وﺗﻌرف ايضاً ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﺗﻰ ﺗﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗﻐﯾﯾر ﻗﯾم ودواﻓﻊ اﻟﻣرؤوﺳﯾن وﺗﺣوﯾﻠﻬﺎ ﻟﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣﻧظﻣﺔ واﻟﻣؤﺳﺳﺔ وذﻟك ﻣن ﺧﻼل اﻟرؤﯾﺔ واﻹﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ اﻟﺧﻼﻗﺔ واﻟﻣﺑدﻋﺔ اﻟﺗﻰ ﯾﺳﺗﺧدﻣﻬﺎ اﻟﻘﺎﺋد اﻟﺗﺣوﯾﻠﻰ ﻣﻊ ﻣرؤوﺳﯾﻪ ﻟﺗﺣﻘﯾق اﻷﻫداف اﻟﻣﻧﺷودة ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺔ.
عناصر القيادة التحويلية:
ﺗﺣدد اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾﺔ أرﺑﻌﺔ ﻋﻧﺎﺻر وﻫﻰ :
اﻟﺗﺄﺛﯾر اﻟﻣﺛﺎﻟﻰ ( اﻟﺟﺎذﺑﯾﺔ):
ﺗﺷﯾر اﻟﻰ أن اﻟﻘﺎﺋد اﻟﺗﺣوﯾﻠﻰ ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﺎﻻﺣﺗرام ﻣن ﻗﺑل أﻋﺿﺎء المؤسسة، ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﺎﻟﺛﻘﺔ ﻣن ﻗﺑل اﻟﻣرؤوﺳﯾن، ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﺛﻘﺔ ذاﺗﯾﺔ ﻋﺎﻟﯾﺔ ﻓﻰ أداﺋﻪ ﻟﻠﻌﻣل، ﺻﺎﺣب ﻗﯾم وﻗﻧﺎﻋﺎت واﺿﺣﺔ، ﯾﻠﺗزم ﺑﺎﻟﻘﯾم اﻟﻣﺛﻠﻰ ﻓﻰ ﺳﻠوﻛﻪ وﯾظﻬر ﺳﻠوك أﺧﻼﻗﻰ رﻓﯾﻊ، ﯾﻬﺗم ﺑﺎﺣﺗﯾﺎﺟﺎت اﻵﺧرﯾن أﻛﺛر ﻣن اﻫﺗﻣﺎﻣﻪ ﺑﺎﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﻪ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ، ﯾواﺟﻪ اﻟﻣواﻗف اﻟﺻﻌﺑﺔ ﺑﻛل ﺣزم وﺟد، ﯾﺿﻊ أﻫداف واﻗﻌﯾﺔ ﻣﻣﻛﻧﺔ اﻟﺗﺣﻘﯾق، ﯾﻘرب اﻟﻣﺳﺎﻓﺔ ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن اﻟﻣرؤوﺳﯾن، ﯾﻣﺎرس ﻣﻬﺎﻣﻪ ﺑطرﯾﻘﺔ ﺻﺣﯾﺣﺔ، ﯾﺷﺎرك اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﻓﻰ اﻟﻘﯾﺎم ﺑﻣﺧﺎطرات ﻣﺣﺳوﺑﺔ.
اﻟداﻓﻌﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗوﺣﺎة ( اﻟﺣﻔز اﻹﻟﻬﺎﻣﻰ):
ﺗﺷﯾر إﻟﻰ أن اﻟﻘﺎﺋد اﻟﺗﺣوﯾﻠﻰ ﯾﻣﺗﻠك وﯾﻘدم رؤﯾﺔ واﺿﺣﺔ وﻣﻘﻧﻌﺔ ﻟﻠﻣﺳﺗﻘﺑل، ﯾﺳﺗطﯾﻊ ﺗﺣوﯾل اﻟرؤﯾﺔ إﻟﻰ واﻗﻊ ﻣﻠﻣوس، ﯾﺳﺗﺛﯾر روح اﻟﻔرﯾق ﻋﻧد اﻟﻣرؤوﺳﯾن، ﯾﺷﯾد ﺑﺎﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻹﯾﺟﺎﺑﯾﺔ اﻟﺗﻰ ﯾﺣﻘﻘﻬﺎ اﻟﻣرؤوﺳﯾن، ﺗﻧﺳﺟم أﻗواﻟﻪ ﻣﻊ أﻓﻌﺎﻟﻪ، ﯾﻠﻬم اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﻣن ﺧﻼل ﺗزوﯾدﻫم ﺑﺎﻟﻣﻌﻧﻰ وﺑﺎﻷﻫداف اﻟﻣرﻏوﺑﺔ، ﯾﺷﺟﻊ اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﻋﻠﻰ اﻻﻟﺗزام ﺑرؤﯾﺔ المؤسسة، ﯾﺳﺗﺛﯾر اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﻛﻰ ﯾﻛوﻧوا ﻣﺑدﻋﯾن، ﯾظﻬر اﻟﺣﻣﺎس ﻓﻰ اﻟﻌﻣل، ﯾﻌزر روح اﻟﺗﺣدى ﻟدى ﻣرؤوﺳﯾﻪ، ﯾﻌﺗﺑر اﻷﺧطﺎء ﺗﺟﺎرب ﻋﻠﻣﯾﺔ ﻣﻔﯾدة، ﯾﺧطط ﻟﺗﺣﻘﯾق إﻧﺗﺎﺟﯾﺔ ﺗﻔوق ﻣﺎ ﻫو ﻣﺗوﻗﻊ.
اﻻﺳﺗﺛﺎرة اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ ( اﻟﺣﻔز اﻟﻔﻛرى):
ﺗﺷﯾر إﻟﻰ أن اﻟﻘﺎﺋد اﻟﺗﺣوﯾﻠﻰ ﯾﺣﻔز ﻣرؤوﺳﯾﻪ ﻋﻠﻰ اﻹﺑداع واﻟﺗﺟدﯾد، ﯾﺷﺟﻊ اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﻋﻠﻰ ﺗﺑﻧﻰ ﻣداﺧل ﺟدﯾدة ﻟﺣل اﻟﻣﺷﺎﻛل، ﯾزﯾد وﻋﻰ اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﺑﺎﻟﺗﺣدﯾﺎت اﻟﺗﻰ ﺗواﺟﻬﻬم، ﯾﺷﺟﻊ اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﻋﻠﻰ ﺗﻧﺎول اﻟﻣواﻗف اﻟﻘدﯾﻣﺔ ﺑطرق ووﺟﻬﺎت ﻧظر ﺟدﯾدة، ﯾﺗﺟﻧب اﻟﻧﻘد ﻏﯾر اﻟﻣوﺿوﻋﻰ ﻷى ﻋﺿو ﻓﻰ اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺣدوث ﺧطﺄ ، ﯾﺣﻔز اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﻋﻠﻰ ﺣﺿور اﻟﻧدوات واﻟﻣؤﺗﻣرات، ﯾﺛق ﻓﻰ ﻗدرات ﻣرؤوﺳﯾﻪ، ﯾدرك اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﺗﻐﯾﯾر ﻧﺣو اﻷﻓﺿل، ﯾﻌزز روح اﻟﺗﺣدى ﻟدى ﻣرؤوﺳﯾﻪ، ﯾﺗﻘﺑل أﺧطﺎء اﻟﻣرؤوﺳﯾن، ﯾﺷﺟﻊ اﻟﻣرؤوﺳﯾن ﻋﻠﻰ إﺑداء وﺟﻬﺔ ﻧظرﻫم ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻘوﻣون ﺑﻪ.
اﻻﻋﺗﺑﺎر اﻟﻔردى:
ﺗﺷﯾر إﻟﻰ أن اﻟﻘﺎﺋد اﻟﺗﺣوﯾﻠﻰ ﯾراﻋﻰ اﻟﻔروق اﻟﻔردﯾﺔ ﺑﯾن اﻟﻣرؤوﺳﯾن، ﯾﺗﻌرف ﻋﻠﻰ اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﻬم وﯾﻬﺗم ﺑﻣﺷﻛﻼﺗﻬم، ﯾﺣﺗرﻣﻬم، ﯾﻘدر ﻣﺟﻬوداﺗﻬم، ﯾراﻋﻰ اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ ﻟﻬم، ﯾﺣرص ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﯾق اﺣﺗﯾﺎﺟﺎﺗﻬم اﻟﺗﻰ ﺗﺗﻔق ﻣﻊ أﻫداف المؤسسة، ﯾؤﻣن ﺑﺄﻫﻣﯾﺔ ﻣﺷﺎرﻛﺗﻬم ﻓﻰ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﻐﯾﯾر، ﯾزودﻫم ﺑﺎﻟﺗﻐذﯾﺔ اﻟراﺟﻌﺔ، ﯾﻔوﺿﻬم ﺑﻌض اﻟﻣﻬﺎم واﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺎت، ﯾﻌطﻰ اﻟﻧﻣوذج ﻓﻰ اﻻﻟﺗزام، ﯾؤﻣن ﺑﻘدرﺗﻬم ﻋﻠﻰ إﻧﺟﺎز أﻫداف ﺗﺗﺣدى ﻗدراﺗﻬم، ﯾﻘدم اﻟدﻋم ﻟﻬم ﻋﻧد ﻧﺟﺎﺣﻬم ﻓﻰ ﺗﺣﻘﯾق أﻫداف ﺗﺗﺣدى ﻗدراﺗﻬم وأﻫم ﻣﺎ ﯾﻣﯾز اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﺗﺣوﯾﻠﯾﺔ أﻧﻬﺎ ﺗؤﺛر ﻓﻰ اﻷداء، وﺗﺟﻌﻠﻪ ﯾﻔوق اﻟﺗوﻗﻌﺎت ….. ( يتبع)

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: