الرضا يا إلهي

بقلم مصطفى سبتة 
يتوب إليكم القلب من جميع ذنوبه
يكون القلب بليل للبدور يضاهي
يكون القلب نهاراللشموس قرينها 
و عبدا له طول الخضوع التباهي
شغلت بأنوار المحبة باله و ما
في الملاهي عنك قد كان لاهي
و غفرانك الأسمى إلهي طلبته وعيش
السلام الحلو كالروض راهي
يرى جفنها نور السرور بكونه و من
حسنه الزاهي العيون السواهي
و في توبتي أرقى منازل جنتي
وعيش الجنان الحلو في العين زاهي
أرى زهرة الدنيا الرحيل شعارها
فثوب الحياة الموت يبلى و واهي
أضحي بروحي في سبيل علوه
أرى في رباط الدين عزي و جاهي
أطيع و لا أعصي إلهي و خيره
يعم النهى عن أمره الشر ناهي
و أقرأ قرآني و فيه شفاعتي
و ذكر الإله لا يفارق فاهي
تحل الدواهي في الدواعي بحاله
يكون زماني القلب بالنار طاهي
يصون حماه في مداه ملاكه
و شيطانه الغاوي خبيث و داهي
و ما غره وجه الدنى لا تهمه
و من بعدما قد تاب فيها الملاهي
ومن واقعي تجري خيالي خيوله
و في ساحتي مثل الرياح المراهي
و في عشقه الفاني فؤادي و شوقه
إلى ربه يجري بأقصى التماهي
و شرع الإله ما عصى بل يطيعه
بأسبابها تقواه تسمو المناهي
بيوت الإله من محال فراغها
و شاع جلوس الناس عند المقاهي
بعين الجمال الحلو من وجه سؤددي
أرى نوره ربي و ما كنت ساهي

لا يتوفر وصف للصورة.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: