الطفولة عالم بريء

بقلم/ هيفاء رعيدي

الطفولةعالم بريء….غريب…مليء بالذكاء والنقاء.
الطفولة البريئة هي أصدق وأجمل مافي الإنسانية؛وعالم إن لم نغٌص بأعماقة لانعلم عنه شيئا.
فالطفولة ربيع مزهر بالجوري وأكاليل الياسمين التي تتقلد جيد الحياة لتكون جميلة.
والطفل ذاك النجم المضيء بالسماء ويحبه كل البشر.
وهو كالشلال الذي ينثر رزازه لينعش من حوله.؛فمهما تحدثنا لانعرف ولو جزءا عن هذا العالم البريء المليءحيوية وجمالا.
هذه المرحلة التي تفصل الإنسان عن مرحلة المراهقة هذه المرحلة التي نعشقها ونتمنئ لو يعود الزمن للوراء لنعيشها بتفاصيلها أكثر.
كبرنا ولازلنا نبحث عن شواطئ الأمان عن نوافذ الصدق وعن الحب في شغاف القلوب.
لكن ماذا؟..؟..عن أطفال الوجع في هذه الحروب اللعينة بأوطاننا.
ماذا يتذكروا..؟..!….
جحافل الحرب والبؤس التي انتهكت براءتهم وسرقت ابتساماتهم…
وطغى ثوب السواد على حياتهم؛.
ماأوجع أن ترى أطفالا بعمر الورد صاروا موائد للحرمان والتسكع؛أطفال يبحثون عن عمل في ساحات الوجع وساحات الحروب.
وشراسة الحرب وفظاعتها لاتكمن في تخريب المدن والبلدان فقط، بل بشاعتها في تخريب النفوس والعقول ؛ وتخريج أجيال متعبة نفسيا وجسديا وعقليا..
أجيال مرهقةمتعبة بعيدة عن العلم والوعي.
فما علينا إلا الاهتمام بهؤلاء البراعم لتنموا بشكل صحيح وراقي؛ فهؤلاء هم الجبل الواعي البناء
ولا نستطيع بناءجيل ووطن واعد باجيال مرهقة محطمة من الداخل.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: