الإنسان المصري

بقلم اللواء أركان حرب / أشرف فوزي
صناعة الحضارات والنهوض بأي دولة، وقد أولى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اهتمامًا كبيرًا بفكرة بناء الإنسان والهوية المصرية،
وأكد الرئيس، أن بناء الإنسان هو تحدي الإنسانية كلها، وهو جوهر الرسالات، وأنه يجب التحرك بقوة لإعادة صياغة الشخصية المصرية.
وأجمع عدد من الخبراء، على أن محور بناء الإنسان المصري يبدأ من التعليم وتحسين وتطوير التعليم والثقافة والإعلام والأوقاف. فكيف يتحقق بناء الإنسان المصري، وما الدور اتجاه مشروع الدولة لإعادة بناء الإنسان والشخصية المصرية؟
عودة دور التربويين
إن بناء الإنسان المصري يبدأ من كل المؤسسات في بناء العقل والروح والثقة للإنسان المصري، وبناء المدارس والجامعات والمستشفيات، وكل ما هو شريك في تكوين مضمون الإنسان وصياغة عقله ووجدانه وقيمه،
أن “انهيار بعض قيم المصريين وزيادة نسب الطلاق وارتفاع عدد الأطفال مجهولي النسب
نحتاج إلى قراءة مجتمعية علمية يقوم بها المختصون، لمعرفة كيفية حل المشكلات المتواجدة في المجتمع في هذا الوقت، الذي يتم فيه تصحيح مسارات العلم والتعليم والصحة والمؤسسات الدينية، منوهة إلى أن إستراتيجية بناء الإنسان المصري جيدة ولكن الأهم هو التطبيق،”
لإعادة بناء الإنسان المصري:
العمل على إعادة الإبداع وانتشار الثقافة ودور السينما والمسارح في الأقاليم، ورعاية الموهوبين والاستماع إلى إبداعات الشباب ومشاركتهم بشكل حقيقي في القيادة السياسية، حيث إن الشباب أصبح شريكًا أساسيًا وفاعلًا في قيادة الحاضر، مطالبة بزيادة نسبة المرأة والشباب دور المدارس
إن بناء الإنسان المصري يبدأ من التعليم وتعظيم القيم الراقية الأخلاقية والتربوية، وتأكيد القيم الدينية والاعتماد على الإعلام الجاد المتخصص، وكذلك رفع وعي الإنسان وفهمه لكل مسارات وخبرات الحياة وتطورات الشأن العام دون تجميل أو مبالغة.
” أنه “يجب أن يكون التعليم جادًا في المدارس، وليس في السناتر والمراكز، وأن يكون تعليمًا حقيقيًا يعمل على أن يكون الطالب ناجحًا ومتميزًا ومبدعًا ومبتكرًا في المجالات التي يفضلها”، لافتًا إلى أن “الوقت في المدارس غير كافٍ، ولا يساعد على بناء عقول ووجدان الطلاب”.
محو الأمية
“نسبة خطيرة جدًا على المجتمع، لذلك يجب العمل على محو الأمية والقضاء عليها، نظرًا إلى أنه لا يحدث بناء للشخصية المصرية بشكل صحيح إلا إذا تم محو الأمية، بحيث لا يوجد بناء إنسان بدون تعليم”.
دور الأسر المصرية
أن “الأسرة خلعت يدها من هذه المسئولية لتطور وإعادة الشخصية المصرية، وأصبحت خاضعة للضغوط الحياتية”، أن “مسئولية بناء الإنسان ليست على الدولة فقط، أو المجتمع فقط، فلا يحق أن يرمي طرف المسئولية على طرف آخر، فالمسئولية مناصفة بينهم، ويجب العمل لعودة الثقافة والقيم المصرية مرة أخرى”.
أنه “يجب علينا تجاه مشروع الدولة لإعادة بناء الإنسان، أن جعل الحكومة تنفذ السياسات المتواجدة، و نكف عن اعتبار التعليم هو مجرد الحصول على شهادات فقط لا غير”.
“يجب تفعيل مراكز الشباب وإعادة هيكلتها من الناحية الفكرية، وأن يشعر الإنسان بحقوق المواطنة، حتى يتحول الشعب الممصري إلى مدافع عن مشروع الدولة التنموي
“يجب تغيير الخطاب الإعلامي، خاصة المرئي منه، لأنه يصل لأغلبية الشعب، وأن يتم تغيير الخطاب التقليدي ويكون أكثر شفافية”،

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: