حكاية ثوب الشجاعة .

بقلم / على مهران

هناك في زمن الخيال * داخل غاية الأسرار
جمعت الأقدار * بين أرنب وثعلب
أرنب جبان محبوس بين القضبان
وثعلب خارج الأسوار مكار
جلس الأرنب وهز ذيله ، رافعا رأسه قائلا للثعلب :
آه أيها الثعلب لو كان لي ثوب أسد
كشف الثعلب عن أنيابه بابتسامة زائفة
يستتر خلفهاغيظ شديد، ماذا كنت فاعلا أيها الأرنب
الأرنب : أرتديه وأمشي قاهر الخوف ، لا أخشى قط الثعالب
هز الثعلب رأسه مجامل الأرنب ” لك ما تطلب ”
عندي في المندرة ثوب قسورة ، اخرج من الفتحة الصغيرة تلبسه قبل الظهيرة
وفي غمرة الحوار مر قرد حكيم ، استوقفه إصغاء الخصيم
بعد سماع الحوار ، قفزالقرد قفزة وألقى إلى الثعلب نظرة وقال : مكار ، مكار
ونظر إلى الأرنب وهمس له في براعة : قبل أن تلبس ثوب الأسد ،البس ثوب اليقظة والفهامة  

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: