امتهن دمي سؤالا

محمد طه العمامي

يقرضني كلما هبت ريح
كلمة اسمها دون سواها
هل اصطفاها قلبي
الشريد بالكلم
المندّيَ بها
هو ذا الموت المشاع
للخوارج عن سلطنة الثابت
هل كانت أمثولتي ؟
أم كنت أقولها
هو ذا الجرح والرؤيا
سهر وتبغ دخان
كلمات وشطب
مسودات وتدقيق
وازورار الحرف
وكنت إذا كنت
أنشدُ المغفرة
على صدرها الرّيان
كأنما الطهر والتبرك والسر
في نسغ ريّانها قدسٌ
لي وحدي
وامتهن سؤالها
تنشرح المغفرة .
هل انت قصيدتي
أم كنت مبدعك
التي في السماء العالية
مكانها
تنسج غيمتها
تحرسني من كل حرّ
احتاجها حين تستدعيني يد المغفرة

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: