جنون الحب والعشق

بقلم مصطفى سبتة

عشقتك بجنون من قبل أن اراكي
أحن إليك كلما وطئت ساقي
في مكان كان فيه ذكري لقاك
تهيج كل جوارحي ويعانق
طيفك بقاياأشواقي
حين تأخذني إلي الغمام
ويسرح بي الزمان يروي
قصة حب تناست مع الايام
رحلة العمر مع هذا المخلوق
الذي زرع في الاحشاء
وإمتنع علي النسيان
ذلك الكائن روحي
مع الأرواح لا تنام لا أري
إلا تقلبها في المنام
مرسومة تريد النظر
ولكن حياءها ملام
لأنها وبكل بساطة لا تريد
الامعان وتتحاشي كل
النظرات ظنا منها مستحيل
تغمض الجفون وتقبر الاجسام
أزلية أنت يا ساكنة الروح
والمعني لا يقوي علي
طوق الحمام.
تراني والشوق بداخلي
كاللهيب كالحريق
كالفتيل زاد زيته من الجروح
يشوي الجوي يعذب المدامع كثرة
الدموع والأحزان لمن أشكو جفاك .
تركتني علي قارعة الحب
أشدو القصائد التي
تعلمتها منك وحفظتها بلوعة
الفراق عنك يا سارية في دمي
منتهاك رجفة القلب يطلب هواك
يا فاصلة عمري السنون
لا تعدو فرائسها إليك
الشكوي في الفج العميق
في نور الصباح
في تساقط الخريف
في نجوي الغريق
سيدتي لم يخلق ذلك من عدم.
والأقدار جعلت المستحيل
متاح بل جنون وكبرياء
قصص أباطرة العشق
بنو أضرحا قبل المنية
ليخلد شموخا
بين العباد ومواكب العاشقين
سوق بها في جنة الخلد
وعن القصص وعني قصة أرويها
لتحكي في مجالس العشاق
فلا تمحي الاماكن الشواهد

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: