حسن الظن بالله نعمه جليلة

كتب /محمد شعبان الأسكندرية

إن من أعظم النعم أن يحسن العبد ظنه بالله (جلا وعلا) ففى الصحيحين عن أبى هريرة رضي الله عنه (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) أن الله – عز وجل – قال :أنا عند ظن عبدى بى إن ظن بى خيرا فله وإن ظن شرا فله.
وروى مسلم (عن جابر رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثه أيام يقول (لا يموتن
أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل).
ولذلك كان حسن ظن النبى صلى الله عليه وسلم. بالله (جلا وعلا) لا يستطيع أحد أن يصفه مهما أوتى من جوامع الكلم وحسبه أنه لما كان فى الغار – كما فى الصحيحين – قال أبو بكر (رضى الله عنه) لو أن أحد نظر تحت قدميه لأبصرنا فقال (ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما)
فلقد كان النبى (ص) يربى أصحابه دوماً على حسن الظن بالله وعلى حسن الظن بمن حولهم من أجل أن تتألف القلوب.
ومن ثمرات حسن الظن بالله مغفرة الذنوب.
فالعبد أذا أذنب وأراد أن يتوب فعليه أن يملاء قلبه ثقه فى الله (جلا وعلا) أنه سيغفر له ذنوبه ويتجاوز عن سيئاته.
فلذلك أحبتى علينا جميعاً أن نحسن الظن بالله لأن فيه النجاه والفلاح.
رزقنا الله وإياكم حسن الظن بالله .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: