أين طريقك بعد رمضان

بقلم/ عماره محمد
هذا السؤال طرح في تفكيري وفي خاطري وأنا جالس من يومين قبل الإنتهاء الشهر الفضيل الشهر المعظم شهر رمضان وهو ما طريقك أيها الإنسان بعد رمضان ، بعدما تمتعت في الشهر بالنفحات والرحمات هل سيكون طريقك إلي طريق الله الواحد القهار أم سيكون طريقك إلي طريق الدمار والهلاك والمعاصي والبعد الله عزوجل ، فأنت صاحب القرار في هذا الطريق أمامك طريقك يقربك الي الله وأمامك طريق يبعدك عن الله ، طريق فيه الصلاح والفلاح وجنة الرحمن وطريق فيه الدمار والهلاك والخسران ونار الرحمن ، وشتان شتان بين طريق يؤدي إلي جنة الرحمن وبين طريق يؤدي إلي نار الرحمن ، فجنة الرحمن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر علي قلب بشر أما نار الرحمن الطعام فيها نار والشراب فيها نار واللباس فيها نار ، فالعاقل هو من عرف الطريق الصحيح فقد يروي أن أحد الصالحين مر علي رجل يشوي اللحم فبكي فقال له الرجل الذي يشوي اللحم : ما يبكيك ؟ قال : أبكي علي أمر عظيم ؟ فقال له : وما الأمر العظيم الذي يبكيك ؟ قال : أبكي علي أبن آدم الحيوان يدخل النار ميتا وأبن آدم دخلها حيا ولا يتعظ ، فهذا طريقك أيها العاقل فإذا كنت قد عبدت الله في رمضان حق العبادة فاعلم أن رب رمضان هو رب الشهور كلها ، وأن ما من معصية ستعملها ستكتب عليك إلي قيام الساعة ، لذلك كان بلال بن سعد يقول : ( لا تنظر إلي صغر المعصية ولكن أنظر إلى عظمة من عصيت ) واخيرا أنت صاحب القرار في طريقك هل ستدوام علي الطاعة أم سترجع المعصية هل تناولت حلاوة الطاعة أم المعصية مازالت أمام عينك والله الذي لا اله غيره ما إنسان سلك طريق المعصية والبعد الله إلا وكتب الدمار والهلاك والخسران فنسأل الله عزوجل أن نكون من اتباع طريقه إنه ولي ذلك والقادر عليه .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: