رسول الانسانية .

 

نضال العاوي ………

.
تَتعاجزُ الكلماتُ حينَ أقولُها
في المصطفى شعراً فكيفَ أَقولُ
.
يَتَوجَّمُ القلمُ الّذي ببنانيا
ويَهابُ نعتَ (محمدٍ) ويميلُ
.
فإذا ذكرتُ الصدقَ قيلَ صدوقُنا
وإذا ذَكرتُ أَمانةً فَفَعولُ
.
بكَ سيدي كلُّ الفضائلِ والتُقى
بيَدِ العليمِ تكامَلَت وتطولُ
.
بكَ سيدي قد عَزَّنا رب العُلى
والرجسُ غارَ كإنّهُ مخذولُ
.
دانَتْ بدينِ اللهِ فيكَ شعوبُنا
والشركُ فيها قد حداهُ أُفولُ
.
أَبَتِ الرسالةُ أَن تتمَّ بأَرضِنا
إلّا ويبلُجُ بيننا التنزيلُ
.
فتشعشعَ القرآنُ عندَ محمدٍ
وأَتاهُ من رحماننا التأويلُ
.
قد كانَ قَبلَكَ يارسوليَ فتنةٌ
وغُرورُها جعلَ الحليمَ يميلُ
.
فأَتيتَ بالآياتِ يصحبها السَنا
ماعادَ فيها بيننا تَبديلُ
.
ياربَّنا صلِّ على خير الورى
وإلى بَنيهِ وآلِهِ التَبجيلُ
..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: