بريق امل لإنطلاقه جديدة .

الاسكندريه .كتبت د. منى سعيد.
من أصعب ما يؤلم الإنسان ويؤرقه هو مشاعر الإحباط واليأس بسبب الإخفاق في تحقيق الأهداف والفشل في الوصول للأحلام والأمنيات نتيجة تعرضه لظروف نفسيه او عائليه او ماديه او مجتمعيه محيطه به ، ولكن العاقل هو الذي يتطلع للمستقبل بعين الأمل والتفاؤل و مع إشراقة كل فجر جديد بريق امل لكل محبط ولكل يآئس ،وليس الفرد فحسب هو الذي يشعر بالإحباط ولكن مشاعر الإحباط واليأس قد تصيب مجتمع بالكامل نتيجة خروجه من أزمه ودخوله في أخرى ولكن علينا الأ نستسلم لهذه المشاعر السلبيه فالفشل وعدم تحقيق الأهداف يُفترض ان يُعلِم الإنسان مواقف جديدة للنجاح والتقدم وتجاوز الواقع فلا ترتكب الأخطاء نفسها وأبحث فوراً عن حلول جديدة تعينك على تغيير واقعك وتحسين ظروفك فالناجح يرى من كل عقبه فرصه للتعلم والتقدم والنجاح والمهزوم يرى في كل فرصة نجاح عقبه وإحباط ، ولكي تقف من جديد عليك بالآتي :

(١) لا تنتظر الشفعه والرحمه والعطف وتقديم يد العون من الآخرين فقد يأتي وقد لا يأتي وهذا ينطبق على الشعوب كما ينطبق على الأفراد فلا أحد يستطيع ان يضع نفسه مكانك ولكنك انت المسئول وحدك عن فشلك او نجاحك وتغييرك يبدا من داخلك .
(٢) عليك بالجد والتعب والإصرار لتقف على أرض صلبه من جديد فإبحث عن حلول لحل المشكلات ولا تقف عاجزاً مهزوماً.
(٣) قد يشاركوك الآخرين فرحك بالنجاح او يحبطوك فلا تهتم وتجاوز ذلك وسر في طريقك نحو الهدف.
(٤) حينما تشعر بالإحباط تحدث مع مَنْ تحب ومَنْ يحب لك الخير ولا تجلس مع المحبطين والمدمرين حتى لو كانوا أقرب الناس لك.
(٥) لاتحاول الوقوف على كل كلمة جارحة او موقف مؤلم وتجنب متابعة الأخبار المؤلمه والمحبطه على القنوات الفضائيه او بالإنترنت لأن ذلك سيصيبك بحاله زائدة من اليأس والإحباط.
(٦) حينما تمر ذاكرتك بالمواقف المحبطه فحاول تغيير مجرى تفكيرك وتذكر الأفكار السعيدة والمفيدة ولاتغرق نفسك بدوامة الإحباط.
(٧) إعلم دائماً أن الإنسان الناجح هو الذي يتعرض للنقد والمحاربه والتدمير فالبعض لا يحب ان يرى الآخرين خيراً منه وما أكثرهم فركز على نقاط ومصادر قوتك ولا تركز على كلامهم وتصرفاتهم .
(٨) جدد اهدافك مكتوبه وضع خطه زمنيه لتحقيقها .
(٩) تذكر أن الأنبياء والعظماء والعلماء تعرضوا للكثير من مواقف الإحباط ولم ييأسوا .
(إنه لا ييأس من روح الله الإ القوم الكافرين ) يوسف ٨٧.
فعليك بالصبر والمثابره على تحقيق الآمال والأهداف.
(١٠) التضرع ألى الله عز وجل بالدعاء والصلاه.
واخيراً إعلم إن بقاء الحال من المحال فما تعيشه من إحباط لن يدوم فعليك بالإصرار والعزيمه على النجاح والتغيير فنقطة ماء كفيله بإن تثقب الصخر فأبدا وتوكل على الله .
أتمنى لي ولكم حياه هانئه سعيدة مليئه بتحقيق الأمنيات .

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: