شتان بين التقدم والتخلف!! شتان بين رعاية الحلم وبين دفنه!!

كتب خالد عاشور 
تعلقت قلوب ٣٥٠ مليون عربي بابنهم وسفيرهم محمد صلاح، لمجرد ان جذوره عربيه…فرحت تلك الملايين ليس لليفربول (فمن كان يهتم بليفربول أساسا)، ولكن لمجرد وجود مواطن عربي مثلهم وجسد حلمهم.

يا سادة…العربي ليس نكره أو إمعة، ولم يخلق للاستعباد، أو لأن يمتطيه الجهلاء والمنافقين..العربي قادر على الإبداع وابهار العالم إذا سنحت له الفرصة أو توفرت له الظروف…دي كل الحكاية.

كل شيء في الغرب يدعو إلى السعادة والأمل وإطلاق الطاقات، مجتمعات لا تعرف الاستعباد أو التأليه أو صناعة الآلهة، فالعظبم هناك عظيم بجهده وإبداعه فقط، فالساحة مفتوحة للتنافس الحر والشريف والعادل…وهي بيئة تحض على الحلم والأمل والإبداع ومن ثم التقدم!!

فالغرب لا يعترف الا بالكفاءة والأكفاء، فعندما أبدع زويل فاز بنوبل وعندما أبدع يعقوب نال لقب سير في بريطانيا، وعندما ابدع ابن مصر “صلاح” تغنى به وباسمه الإنجليز المعروفون بتكبرهم!!!

قس ما نراه في كرة القدم على كل شيء في الغرب…ليس انبهارا بهم والله، ولكنها الحقيقة المرة التي لا تعرفها ولا تعترف بها المجتمعات التي تغط في الجهل.

الأندية هناك مؤسسات تدار بالقانون والعدالة وليس بمنطق العزبة أو الابعدية، التي يتصرف فيها المالك كيفما شاء وكأنه ورثها عن أبويه!!

إذا للتقدم أسباب والتخلف أيضا أسباب…ليس فقط في كرة القدم ولكن في كل شيء…في كل شيء.

فخور بصلاح وفخور بكل مصري وعربي أظهر مكنون المواطن العربي، وأعاد الأمل لنا وللملايين من شبابنا بأننا نستطيع، وأننا كشعوب لم نخلق للجهل أو الاستعباد أو التخلف….كل الحكاية هو توفير بيئة تحض على الحلم والأمل…دمتم بألف خير.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: