قصة كفاح مغمورة

اسكندرية 
كتبت عبير ياقوت
فى بلادنا شباب يعشقون تراب بلادهم ولكن احيانا يضيع حقوقهم، بالامس قابلت شاب يدعى اسلام سينا بافطار تبع مركز الترويح داخل نادى الفتح بمصطفى كامل بالاسكندرية.
منذ نعومة اظافره وهو يعشق الرياضة واستطاع ان يصل الى بطولة الاسكندرية واول جمهورية فى كمال الأجسام فى سن صغير جدا ١٥ سنه ولكن والده توفى فى ذلك الوقت وهو كان السند والدعم له واستمر سينا يكافح ووصل بالفعل كاس افريقيا ويؤهل نفسه لبطوله العالم لكنه يناشد المسئولين الدعم والتعاون حيث انه ليس له اى مصدر للدخل. كذلك شاهد شاب من اقوى المدربين والشباب ايضا وهو كابتن عادل جمعة مدرب الجيم بنادى الرمل الرياضى والذى حاز منذ صغره على اول اسكندرية واول جمهورية مصر العربية ومنذ طفولته ايضا مضى استمارةللنادى وللاسف كان بمثابة عقد احتكار، فحين حاول السفر للخارج عرقلوا طريقه وايضا سافر من كان اقل منه، من حصل على ثالث ورابع مركز وهنا ايضا شعر بالظلم ومع ذلك هم مستمرين ويعشقون تراب بلادهم ويتمنون يد العون والدعم لهم حتى يخرجوا من عنق الزجاجة

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: