5 أشياء لن تراها إلا في الإسكندرية

كتبت وفاء عبد الغفار 
1- الأغاني
«شط إسكندرية يا شط الهوى».. هكذا وصفت فيروز شط عروس البحر في أغنيتها الشهيرة التي تحمل ذات الاسم، لكنها ليست الوحيدة التي غنت للإسكندرية، إذ حظيت المدينة الساحلية بعدد كبير من الأغاني التي تغنت بها وبمعالمها وأهلها، على رأسها أغنية محمد منير من كلمات الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم «يا إسكندريه بحرك عجايب يا ريت ينوبنى من الحب نايب»، كما كتب «نجم» للإسكندرية تتر مسلسل زيزينا الشهير «وعمار يا إسكندرية» والذي غناه محمد الحلو.
2- الهواء
لهواء الإسكندرية رائحة مختلفة ومميزة، يعبر عنها الإسكندرانية بوصف «ريحة البحر» في إشارة إلى رائحة اليود المختلط بهواء المدينة الساحلية الشهيرة الذي يلتقطه أنفك بمجرد وصولك إليها. ويميز زوار الإسكندرية من غير أهلها هذه الرائحة بسهولة، ويطلقون عليه اسم «هواء الإسكندرية»، في إشارة مجازية إلى اختلافه عن هواء العاصمة الملوث بالعوادم والغبار.
3- الأنفاق
علي عكس معظم المدن المصرية، تتميز الإسكندرية بوجود عدد كبير من الأنفاق لتنظيم العبور بين جانبي الطرق والشوارع الرئيسية، ويتوزع علي كورنيش الأسكندرية عدد كبير من أنفاق المشاة، ويفصل بين كل منها 100 متر تقريباً، كما ينظم المرور في الشوارع التي لا يوجد بها أنفاق مشاة بكباري علوية أو بإشارات تنظم مرور المشاة، ما ينخفض معه حوادث عبور الطريق في عروس البحر المتوسط إلى درجة كبيرة.
4- الأسماء
وكما يمتلك الإسكندرانية لهجتهم الخاصة والفريدة بين اللهجات المصرية، فإنهم كذلك يمتلكون قاموس أسماء وأوصاف خاص بهم، ويأتي علي أشهر مفردات قاموس المفردات السكندري «الفلافل»، أو الطعمية في لغة بقية المصريين، والقوطة التي يشيرون بها إلى الطماطم، والجبن الرومي التي يعرفونها باسم «الجبنة التركي»، فضلاً عن لفظ «مستيكة» الذي يقصد به الإسكندرانية اللبان. كما يشمل القاموس السكندري ألفاظ «عركة» بمعني «خناقة»، أما سيارات الميكروباص فيطلق عليها الإسكندرانية لفظ «المشروع». كما يستخدم الإسكندرانية لفظ «ياما» للإشارة إلى الكمية، وتعد واحدة من أكثر الكلمات تكراراً فى الأحاديث اليومية.
5- اللهجة
«خَرجت، نَزلت، دخَلت، رجَعت».. إذا قابلت شخص ينطقها الألفاظ بهذة الطريقة «بفتح أول حرف» فتأكد أنه إسكندراني، إذ تتميز لهجة أبناء الإسكندرية بفتح بدايات الأفعال المتصلة بضمير المتكلم. كما يلجأ يستبدل الإسكندرانية حرف الهاء في بدايات مثل «هاعمل، هاكل، هاخرج» بالحاء، فينطقونها «حعمل، حاكل، حاخرج». بالإضافة إلى تحوير بعض الألفاظ في النطق بشكل مختلف مثل النطق العامي للإصبع «الصُباع»، إذ ينطقه الإسكندرانية «صوبع»، والجنية الذي ينطقونه «جِنى» بكسر الحرف الأول، أما الشاي فينطقونه «الشى».

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏محيط‏، و‏سماء‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: