حال الدنيا الأن 

بقلم حسام الشرقاوي 
حال الدنيا الأن اقبح مما كان في الجاهلية , بالرغم من أنهم في الجاهلية لم يمتلكوا تلك القيم العظيمة التي منحنا اياها الاسلام ولم يمتلكوا التشريعات التي تنظم حياتهم , الا أن حياتهم كانت تحتوي من المراعاة و الانسانية أكثر مما تحتويه حياتنا الأن , فحياتنا الأن ترتكز على الظلم و الأنانية و الاستبداد , و شعار اليوم ” الغاية تبرر الوسيلة ” , فبات النظام فوضى , و أضحى القاتل باطلا , و صار المسالم عبدا , أما الضعيف فهو الضحية التي ينهشها الذئاب , و الظالم هو من يضرب له السلام و تقام له الموائد و ترفع له الرايات , هكذا أصبحت أحوالنا , هذه حال الدنيا .

لا يتوفر وصف للصورة.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: