النهاردة العيد ونعيد

بقلم مصطفى عبدالحميد 
بلونه وفرحه وشغل جنان
وطفوله بتظهر مهما كبرت
انا دايما بهرب خوف لتبان
في العيد دي بتظهر مهما حاولت
والدنيا بتبقي في ثانيه أمان
وصلاه العيد زحمتها عشقت
والذكري تحرك فيا شعور
وافتكر اللمه واكل الكحك
واللعب في شارع جمب البيت
وحلفت في يوم ما ابطل ضحك
ولاهلي انا بهدي وبقول
ده اكيد علشان الحصاله
يدوني كتير فافرح جدا
وساعات انا برقص في الصاله
وده اصل العيد بجمال معناه
لو حتي اتغير دلوقتي
انا هفضل بردو اكيد شايفاه
بيلاعب جوايا طفولتي

لا يتوفر وصف للصورة.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: