رأيتُ وجهَكَ في نوميْ

بقلم مصطفى عبدالحميد 
قِيلَ الملوكُ أجابتْ كُلَّ مَنْ وَرَدَا
وكِتْفُهُ ثَقُلَتْ مِنْ عندِهَا صَفَدَا
لَمَّا أتاها وفي فَنِّ المديحِ غَلَا
ما جاءَ إلَّا لِمَالٍ أوْ فلا أَحَدَا
وما لَديهِا سوى الأحجارِ تطرَحُهَا
يا مَنْ لديهِ مفاتيحُ الهُدَى وُجِدَا
أتيتُ حُبًّا ببدرِ القصرِ في شغفٍ
وهَا فؤاديْ إلى أعتابِهِ صَعَدَا
لَمْ تُمْتَدَحْ بَعْدُ يا مختارُ مِنْ بشرٍ
ولا أرى غَيرَ عجزٍ في الورى أَبَدَا
لٰكنْ أتيتُ وإنِّيْ مُظْهِرٌ طمعًا
بالوصْلِ رغمَ سَوادٍ في الفقيرِ بَدَا
إنْ لَمْ أكُنْ أهلَ وصلٍ سيِّديْ فبِكُمْ
تَطهُّرِيْ وصلاحيْ، منكَ كُلَّ نَدَى
إذا شُرُوقٌ تجلَّى فيهِ وجهُكُمُ
ما طَالَهُ ذَهَبٌ، بلْ دُونَ ذاكَ رَدَى
شَمسُ اللِّقاءِ إذا بانتْ أشعَّتُها
كانتْ شفاءً لِقلبٍ في الجوى اتَّقَدَا
رأيتُ وجهَكَ في نوميْ بدا قمرًا
هَلَّا أتيتَ لنا يا خيرَ مَنْ وعدا
انظرْ إلى البابِ ذِيْ روحيْ، وذا كبديْ
وهذهِ جثَّتِيْ، كُلِّيْ لَكُمْ وَفَدَا
خيرُ الملوكِ لِنَعْلِ المصطفى خَدَمٌ
إنْ جُدتَ للنَّاسِ في تقريبِ مَنْ بَعُدَا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏ليل‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: