أبحث عن قمر

 محمد المصري

وأبحث عن قمر تاه وجهه ، لا يهمنى القمر ولا رؤيته ، لكن تهمنى القبلة التى سأرسلها معه لحبيبتى ، وهى القريبة البعيدة ،
حبيبتى : لم تغب لحظة ، وجودك يساندنى ، فى كل ما أفكر أو أفعل أو أقول ، ولهذا فأنا بك أعرف النجاح والأطمئنان ، لن تغيبى لانى أشتقت إلى وجناتك , إلى همساتك … 
إلى نور عينى .. حبيبة قلبى ، وهاهما مثل الصدى ورنينه ، فوق أعلى التلال ، وحبيبتى شمس وضاءه ، تحمل كل الآمال ،
تدرى : أعتقد أن القمر ، يعانى من حالة غيرة مريرة ،
بدليل … عدم ظهوره اليوم ، ورفضه الضمنى على حمل قبلتى ،
لم أيأس ………..
وأخذت أبحث عن نجمة ، لكننى لم أهتد إلى أى منهم
لا يأس معك ، لأنك أنت الحياة ، أرسل لك قبلتى ، مع دقات الثانية عشر ، عبر أنسام الهواء التى نتنفسها ، وهى أقوى عمقآ وتأثيرآ من النظرات ، وسأقفأ عينك يا قمرى ، وأضع حبيبتى مكانك ، فهى تملك الكثير من الضوء الذى لا تملكه ، فعد وأختبئ ، ولتعرف كم هو ضئيل حجمك ، أذا قورن بضياء حبيبتى .

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: