الذئب الغدار

بقلم مصطفى عبدالحميد 
كيف لا اسمع انغامك
تنادينى من خلف الأشجار
تقول ذئب ينتظر ظبيه
من جمالها ذاب السحاب
اهذا ماتعنيه كلماتك
كيف لذئب غدار
ان يختال جمال ظبية
بين الأشجار بين الاحلام.
الحب ياسيدى يقضي
عليه ذئب غدار وغدرا
حتى لواحب الظبية يوما
بغدرة سيغير الأقدار
الحب يحتاج عصافير
تهفو ارواحها فوق السماء
والمنى ينادىنا خلف الاحلام
الحب ارواح هائمه خلف الكون
تحمل عبق الحبيب في كل مكان
كيف لذئب أن تصفو روحه
وىشعر بالحان الحب
طبيعة الغاب تحكمه
الظبيه ليست الافريسة
شارده وسط الأشجار
والذئب ماهو الاصياد
ماهر ينتظر فريسته.
يوما أن تسقط بين براثن
الكذب يردد حروفا
كهديل الحمام انغام البلبل
والفريسة دائما تسكن…
بين النجمات خانتها عيناه
حتى انغامه في الصباح
ياذئب الحب لايعرف
من اين شريعة الغاب

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: