الشام قلبها يحتضر 

كتب اسامه الهجين 
مازالت العمليات العسكريه تجرى على عنف وقسوه على ارض سوريا درة الشام وعروس الوطن العربي ففى ادلب التى سيطر عليها الجيش بعد معارك ضاريه ادت الى قتل المئات وان شئت فقل الالاف ونزح السواد الاعظم من سكانها على الارجح وبحسب تقارير عن الامم المتحده ومفوضيه اللاجئين استطاع الجيش السورى السيطره عليها وعادت الحياه تدب فيها من جديد على استحياء وسط هذا الركام الذى يسد الافق وهذه الوجوه المشوهه بفعل القذائف وهذه الازرع والارجل التى بترتها الصواريخ والعبوات الناسفه وهذه العيون المترقبه ليل نهار لسقوط شىء من السماء كما تعودوا وهذه الاطفال التى لم تعرف معنى الطفوله ولم تعشها فاطفال فى سن العاشره واصغر من ذلك يعملون فى اعمال لايقوى عليها اليافعين والرجال حتى يسدوا جزء من متطلبات من بقى من اسرهم وجاء العيد ودخل الى الشوارع المتفجره ذات الروائح الكريهه وقد استقبله اهل المدينه بفرحه كضيف طال انتظاره او حبيب طال بعده وغيابه مع بعض الالعاب المستهلكه استطاع الاطفال ان يستخدموها ويعيشون للحظات اجواء العيد بين منازل قد خر سقفها وتطايرت نوافذها وابوابها وانحنت اعمدتها رغما عنها وعلى ارض صلبه قد انسدحوا فلعلهم افضل اليوم حال من البارحه عندما اذاقهم عناصر داعش ذل الاستعباد والاهانه والقتل والاغتصاب والتخريب .عاشت سوريا درة العرب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: