المزج بين الجهل والمعرفة

بقلم / بسام جبار محمد

عندما يظن أهل الجهل بأنهم أصحاب علم وقلم في زمان لا يميز به الصالح من الطالح ويفرض واقع مرير يزين به أعمال الطالح ويتغنى بها. وعندما يسرق الكاتب جهود وأعمال غيره وينسبها لنفسه الوضيعة ، حينها لا يكون للحقيقة مكان ما في واقع مفروض كون المقياس يكون بالاتباع وليس بمنطق الحق ..عندها تكون الصورة غير مفهومة ومشتتة ولا مكان لأصحاب الاختصاص في مكان يسوده الجهل ويصبح تقديسه أمر واجب ويصبح الجهل قوة والمعرفة ضعف لقلة مؤيديها ..حينها يولد التماطل والتمادي في صنع المعرفة المزيفة يجبر أصحاب الاختصاص بالتاييد والتصفيق لهذا الواقع وهو الاستبداد بعينه ، وعندما تصبح الحقيقة والمعرفة والأكاديمية الصحيحة جريمة موجبة العقاب يلزمها بالرضوخ للامر الواقع وان تلبس ثوب الجهل كون ( اكثرهم للحق كارهون ) يصبح حينها الخطأ صوابا. وهذا ما تعاني منه المعرفة اليوم في واقع انتشرت به أذرع الظلام جعلت الاغلبية صامتة وعدم البوح في النطق بالحق خوفا من أظهاره على الملأ فيكشف المزيفون
وهنا أقول لا مجال للمعرفة ولمن يمثل الموضوعية في واقع مملوء بسرقة الجهود ونسبها لأشخاص غير كفؤين كونهم الاغلبية . ولا مكان للطروحات العلمية في وسط مزيف ينسب لنفسه المعرفه ولا يعرف إلا التسلق على كتف غيره كونه مقرب من المسؤول الغير المهني وليس صاحب اختصاص والآخر له رب يحميه .. وايضا لا مكان لأصحاب المعرفة في أماكن مزيفة بالمعرفة وهم الاغلبية
وختامها أقول: لابد للظلماء ان تنجلي لان للحق رب يحميه ..

لا يتوفر وصف للصورة.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: