حلف الفضول)

كتب /محمد شعبان عامر. الأسكندرية.

حلف الفضول تداعت إليه قبائل من قريش هم(بنو هاشم، وبنو المطلب، وأسد بن عبد العزى وزهرة بن كلاب، وتيم ابن مرة) فأجتمعوا فى دار عبدالله بن جدعان التيمي لسنه وشرفه فتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلومأ من أهلها وغيرهم من سائر الناس إلا قاموا معه وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته.

وشهد هذا الحلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعد أن أكرمه الله بالرسالة :(لقد شهدت فى دار عبدالله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت).
وهذا الحلف روحه تنافي الحمية الجاهلية التى كانت العصبية تثيرها، ويقال فى سبب هذا الحلف إن رجلاً من زبيد قدم مكة ببضاعة وأشتراها منه العاص بن وائل السهمي وحبس عنه حقه.

فاستعدى عليه الأحلاف عبد الدار ومخزوما وجمحا وسهما وعديا فلم يكترثوا له فعلا جبل أبي قبيس ونادى بأشعار يصف فيها ظلامته رافعا صوته فمشى فى ذلك الزبير بن عبد المطلب حتى إجتمع الذين مضى ذكرهم فى حلف الفضول، فقاموا إلى العاص بن وائل فانتزعوا منه حق الزبيدى بعد ما أبرمو ذلك الحلف.

هذة كانت أخلاق الجاهليه أين نحن الأن من هذة الأخلاق وقد ضاعت الحقوق.
فما أحوجنا إلى الرجوع لأخلاقنا الحميدة.
نفعنا الله وإياكم بها.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: