الموضة والجمال والخطوط الفرعونية

كتبت /سوزان توفيق

علي الرغم من أن أدوات التجميل تبدو كما لو كانت صناعة حديثة، تتجاوز قيمتها المليارات من الدولارات، فإن الفراعنة تفوقوا في هذا المجال أيضا، فمنذ الأسر الفرعونية الأولي والرجال والنساء من مختلف الطبقات الاجتماعية اعتادوا علي وضع الكحل وظلال العيون وأحمر الشفاه وتجلي سحر وجمال الفراعنة من خلال الملكتين الفرعونيتين نفرتيتي وكليوباترا.

وأسر السحر الفرعوني نجمات هوليوود، حيث تألقت النجمة العالمية إليزابيث تايلور بلمسات فرعونية أخاذة في تحفتها الفنية.

معلومة تهمك

ويؤكد أن المصريين القدماء لم يستخدموا أدوات التجميل لتحسين مظهرهم فحسب، بل كان لمستحضرات التجميل استخدامات عملية ومعان رمزية، وأخذوا صناعة الجمال علي محمل الجد، فالمصطلح الهيروغليفي لفنان «المكياج» يشير إلي أن هناك حاجة إلي الكثير من الخبرة والمهارة والنبوغ لوضع «الكحل» أو أحمر الشفاه.

وكان لأي سيدة في العصور الفرعونية طقوس لإعداد بشرتها قبل استخدام أدوات التجميل، تحولت إلي مناهج تدرس حتي الآن في أكاديميات الفنون والتجميل.

وخلال الأعوام الأخيرة عادت المجوهرات الفرعونية للظهور مرة أخري علي أغلفة مجلات الأزياء والسجادة الحمراء، ففي آخر عرض أزياء لعميد الموضة في العالم كارل لاجارفيلد، كانت الخطوط كلها مستوحاة من الطراز الفرعوني. وكان الديكور عبارة عن معبد فرعوني، واتسمت خطوط أزياء العرض بالطابع الفرعوني. ولم يقتصر الأمر فقط علي الأزياء إنما طال العلماء أيضا، فقد كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن لغز الحجر الأصفر الذي استخدم في صنع المجوهرات الفرعونية، وعثر عليه علي صدر مومياء توت عنخ أمون الذي حير العلماء قرابة الـ 100 عام.

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: