الوعي

كتب /محمد شعبان. الأسكندرية.

إنها لحقيقة غريبة ولكن لا يمكن نكرانها وهى أن الوعي، جوهر عملية المعرفة، لا يعرف نفسه بشكل جيد جداً هذا ما قاله (ايرنست روسى).
كأن هذا بالتأكيد لا يعني أن من المستحيل إعطاء صورة تقريبية ل:الوعى وما يقصد به أنه من الصعب إعطاء صورة تحديدية للوعي.

كما أن العلماء قد اتخذوا عدة مناحى للتكلم عن الوعي فمنهم سلك منحى السيكولوجى والأخر فيسيولوجيا الدماغ.
وفى الفترة الأخيرة ظهرت نزعة متزايدة نحو تعريف وتفسير الوعي بدلالة الاكتشافات الحديثة فى علم الأعصاب.
وقد أجمع العلماء على أن الوعي هو ظاهرة مترابطة بالدماغ بشكل ما وهم في إختلاف كبير حول طبيعة هذه الظاهرة.
ويعتبر الباراسيكولوجيون تأثير الوعي بأنه (العلة) الوحيدة وراء حدوث الظاهرة الخارقة المعينة ولكن هناك من يعتبرون الظواهر الخارقة من نتاجات الوعى البشري.

وأخيراً نستطيع أن نقول ان الوعي على درجة كبيرة من التعقيد وهو لغز من الباراسيكولوجيا وسبب فى الظواهر الخارقة

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: