طبعا كسبنا كتير

بهذا العنوان. بدأ الفقيه الدستوري ورجل القانون الاستاذ مختار نوح. الحديث لجريدة كنوز عربيه
حوار / حسن لهله
وبدا الاستاذ مختار حواره بالقول ان مالم تستطع كل وسائل الإعلام مجتمعة صناعته تم صناعته اليوم الاربعاء اول ايام العيد بواسطة الشهداء الأبرار…..وما تم افساده بسبب السياسة ومكر السلطة تم اصلاحه الآن…..فعرف الناس المعني الحقيقي للإرهاب وانتزعوا بإيديهم الستار الحريري الجميل الخداع والفاظ الدين والإسلام والإصلاح وغير ذلك من وسائل الخداع……وعرفوا أن الإرهابي لا دين له ولا إصلاح عنده وفرشت اجساد الشهداء طريق الفهم الصحيح امام الشعب المصري…لقد كان الناس يصفقون للقتلة والمجرمين منذ سنوات معدودة….وكان المثقفون يبايعونهم في الفنادق الوثيرة”فرمونت”ولم يعتذر منهم احد حتي الآن….ولكن الأمور تجلت ورأيت الناس بعيني رأسي يقذفونهم بالحجارة
ورأيتهم وهم يضربونهم إذ يمرون علي إحدي المقاهي..وبمجرد ان بدأ هتافهم يردد”في سبيل الله قمنا”
حتي ترك البسطاء اماكنهم وظلوا يقذفونهم بالحجارة ولسان حال الشعب يسالهم”عن أي إله تتحدثون”…..
واستمرت السماء في كرمها واستقبلت في العيد ارواح الشهداء واستمر وعي الشعب في الزيادة والنمو…ولم تعد الاخوان هي الدعوة السلمية الرقيقة التي تكسب تعاطف الجماهير ولم تعد طلبان او القاعدة هي التي قاتلت الامريكان او الروس ولم تعد الامور كما هي.. فالمقاتلون باسم الاسلام يقاتل بعضهم بعضا…..ولا يجمعهم هدف….وقد اختلفوا هذه الأيام اختلافا كبيرا واسعا وكما استسهلوا بالامس قتل الآمنين…..استسهلوا اليوم قتل انفسهم…وإذا اختلف اللصان… ظهر المسروق..وفي مصر حاصرهم الشعب والجيش في سينا واصبحوا يقتلون انفسهم او يقتلهم الجيش الوطني المصري واصبحت كل أمنياتهم ان يتفاوض معهم الجيش المصري ليخرجوا احياء من ارض مصر……
كل هذه مكاسب وارباح جنيناها لاننا لم نعد نستثمر الكاذبين
وانما اصبحنا بلدا يثق في حاضره وينتظر مسقبله…..
ورحم الله شهداء عيد الفطر …انهم الان يفطرون في الجنة ويضحكون…..وينادون علي اصحابهم….ويرسلون التهاني لشعب مصر….والآن نفهم معني….
………”الا خوف عليهم ولا هم يحزنون”……..
وهكذا انهي الاستاذ مختار نوح القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين حواره مع جريده كنوز عربيه

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏خطوط‏‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: