لقد صفا وصلتني

بقلم مصطفى عبدالحميد
يا مَليحاً قَد تَجلّى
فيهِ أَهلُ الحَيّ هاموا
سِيَما لَمّا تَحلّى
وَحَلا فيهِ الغَرامُ
قُلت لَمّا لاحَ يجلى
وَاِنجلى عَنّي الظَلامُ
هَكَذا العَيشُ وَإِلّا
فَعَلى العَيش السَلامُ
حَبَّذا لَمّا سَقاني صَفوَ
كَأسِ الحُبِّ صِرفا
وَحَباني بِالتَداني
وَاِنثَنَى جيداً وَعطفا
مُبعدٌ في القَلبِ حَلا
وَجَلى عَنّي الظَلام
هَكَذا العَيش وَإِلا
فَعَلى العَيشِ السَلام
يا خَليّ البالِ هَلّا
تَدخل الحان وَتَعشق
إِنّ لَيل الصَدّ وَلّى
وَصَباحُ الوَصلِ أَشرَق
وَمقامُ الحَبِّ جَلّ
لا يُضاهيهِ مَقامُ
هَكَذا العَيشُ وَإِلّا
فَعَلى العَيشِ السَلامُ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: