موضوع للمناقشه أزمة ضمير 

بقلم دكتور سيد العايق 

الضمير هو الحارس الامين الذى

يراقب تصرفات وافعال الانسان وهو ميزان العدل لصاحبه .وهو نعمه لمن يملكه عندما تتوافر لديه القناعه الكامله والرضا دون مؤثرات خارجيه . فاذا غابت الانسانيه والرحمه والقيم والمبادئ . ماتت الضمائر وسادت الانانيه وحب النفس .
حيث ان الدول تتقدم وتنهض برقى شعوبها واحترامها لقوانينها . وهناك تسأولات هامه .
هل نحن نعيش ازمة ضمير .نتج عنها ازمات اقتصاديه واجتماعيه وثقافيه واخلاقيه وغيرها وما لها من تبعات سلبيه ؟؟؟
هل المصالح الشخصيه اصبحت هى اللغه المهيمنه والكلمه العليا ؟؟
هل هناك ضمائر حيه فى كل المؤسسات والادارات والمصالح العامه والهيئات العامه والخاصه كما يجب . ام هو تأدية واجب لضمان الوظيفه والعمل فقط بصرف النظر على العائد والانتاج .
هل هناك ظلم ادارى بين فئات وطبقات المجتمع ؟؟؟
هل غياب الضمير مشكله تعانى منها الحكومات والشعوب على حد سواء ؟؟
هل اصبحنا نفتقد الى القيم والاخلاق والمبادئ التى هى اساس كل ضمير حى .. وماهو السبيل ؟؟
هل هناك ازدواجيه فى السلوك والتعامل بحيث اصبحنا نعمل بعكس مانقول ؟؟
هل عدم تنفيذ القانون او التهاون فى تنفيذه ناتج عن ازمة ضمير ؟؟؟
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اتمنى ان نرتقى بضمائرنا ونتخلى عن مصالحنا الشخصيه لانه لايمكن شراء هذه الضمائر . واذا ماتت . اصبح كل شئ مباح ولارقيب على افعالنا وتصرفاتنا . اذ ان مرحلة البناء والتنميه تحتاج منا الى وجود ضمائر حيه ذات ثقه . فنحن اذاء ازمة ثقه وليس الى ضمير فقط . وفقدانهم يؤدى الى ازمه بالمجتمع بكامله . حيث تباح المحظورات وتحلل المحرمات .
٠ينبغى ان تكون هناك مسئوليه من الدوله تجاه المواطنين ومن الرئيس تجاه مرؤسيه ومن رب الاسره تجاه اسرته ومن اصحاب المهن وغيرهم . وان نحكم عقولنا وضمائرنا امام كل عمل وكل تصرف . وان نراعى الخالق فى كل امورنا .
اتمنى ان تظل ضمائرنا يقظه حتى نعبر بمصرنا الحبيبه الى بر الامان .
خالص تحياتى
،،،،،،،

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏وقوف‏‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: