حقيقةٌ تاريخية في قرآنِ رب البشرية.

بقلم الشيخ مصطفي الازهري
قال تعالى : (وقال المَلِكُ إنِّىٓ أَرىٰ سَبعَ بقَراتٍ سِمانٍ…… )

وهنا حقيقةٌ تاريخيةٌ يا سادة، فعندما يذكر القرآنُ حكام مصر القدامى لا يذكرهم إلا بلقب (فرعون)، وذلك في حوالي ستين آيةٍ كريمة إلا في سورةٍ واحدةٍ ذُكر فيها حاكم مصر بلقب (ملك)، وذلك في سورة يوسف، ولم يُذكر بلقب فرعون، مع أن يوسف_ عليه السلام_ عاش في مصر ،وذكر ذلك في ثلاث آيات في سورة يوسف، أن حاكم مصر كان لقبهُ (ملكاً)_ حينها في زمن سيدنا يوسف، ولم يذكر بلقب فرعون.
فكيف هذا ؟

أقول وبالله الفتح والتوفيق : أن هذه الآيات الثلاث بقيت إعجازاً قرآنياً، حتى فك ( شامبليون) حجر رشيد، وتعرَّف على الكتابة الهيروغليفية في أواخر القرن التاسع عشر، فتعرف العالم بأسره على التاريخ عامة، وتاريخ مصر خاصة في مطلع القرن الحالي بشكل دقيق فظهرت المعجزة، وهي أن حياة سيدنا يوسف_ عليه السلام _ كانت أيام الهكسوس الذين تغلبوا على جيوش الفراعنة وظلوا في مصر من عام 1730 ق. م إلى عام 1580 ق. م، حتى أخرجهم أحمس الأول، وشكَّل الدولة الحديثة ( الإمبراطورية) لذلك كان القرآن العظيم دقيقاً جداً في كلماته فلم يقل : قال ( فرعون) ائتوني به ولكنه قال : وقال ( الملك) لأن يوسف _ عليه السلام_ عاش في أيام الملوك الرعاه حيث تربع على عرش مصر ملوك بدلا من الفراعنة الذين انحسر حكمهم إلى الصعيد، وجعلوا عاصمتهم طيبة.
كتبتُ هذا لأقول: أنَّ هذه معجزةٌ قرآنيةٌ تاريخيةٌ تشهد بدقتةِ القرآن وصحته، وتشهد بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: