العصفور الأخضر.

مع بداية شروق الشمس، يأتي عصفور صغير، لونة أخضر مثل أغصان الأشجار الجميلة.
ينقر بمنقاره على نافذتي..
يشاركني النظرات 
ويحاول مشاركة حتى أفكاري .

يستطيع أن يجذبني إليه دون أن ألتفت إلى أى شىء آخر..!!
كلنا نرى العصافير وهى أيضا ترانا.
لكن هل تأثرت بها يوما وشعرت بما شعرت به.
وجدته كانه يتلهف ليرى ما بداخلي..
وكأن بي شخص آخر يسكنني. الأمر ليس بعادي أو لربما بعض
الاشياء العادية تصبح احيان ذات معاني غير اعتيادية بالمرة.

كلما اشتد بي التعب والإرهاق حاول أن
يمنحنى قوة داخلية تقودني إلى مايفكر به
فأتعمق بداخله ويتعمق بداخلي أسكنه ويسكنني

فيزيح كل أحزاني ويأخذني إليه
على جناحيه إلى عالمه..
خلف السحابات البيضاء والبحور الزرقاء و الأشجار الخضراء
وأنهار وشلالات الماء نرتوى، وعلى أرض مليئة بالحشائش الغضة نغلق أعيننا…يا الله
بالفعل عصفور لكن من جنة
حر هو ينطلق دون أى قيود ،لايعرف غير أن يطير ،يبحث ويتجول وهو سعيد
ليس مثلي….!!!

أتعلق بشوائب الحياة التى تسيطر على أفكاري وتحزنني
أجد نظرة عينه تحدثني دائما في أن أتوكل على الله فهو مانح القوة لتخطي هذة العثرات مهما علقت بنا فهي تتسلق دون أن ندري، تدركنا حينما نتألم.

ياليتني كنت عصفورا.

 

 

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏طائر‏ و‏نص‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: