حكاية أمل..

 

بقلمي د/أمل درويش.
..
خلف كل باب أمل..
خلف كل باب حكاية..
وأنا أبحث كالمجنونة خلفها..
عنك في كل ثانية..
تلمحني عيونهم وترمقني..
بنظرة من الود خالية..
تذوب خطواتي بين أحضان
السراب دون ظلها فانية..
عيونٌ عاشقة وأخرى باهتة..
ومشاعر جرفتها الهاوية..
لومٌ وسطورٌ من الحروف..
بلا روح بلا هوية..
تتساقط نقاطها، ومن خلفها..
بقايا روح فانية..
خلف الظلال بقايا نور..
وخفق قلوبٍ واهية..
ترققت جدرانها من الشجن..
وصارت أحزانها طافية..
وبين الردهات أمضي وحدي..
ومازلتُ للقائك راجية..
كيف أصبحنا على هذا الحال؟
وأضحت دروبنا قاسية..
أحجارها تسحق خطواتنا..
وتغزو نفوسنا كطاغية..
عشقتُ درباً بالأشواك نثرتها..
وبين أحضانك مخفية..
وعمري أفنيته في البحث..
عن قصة خيالية..
لا سماء تحتوي جناحاي..
ولا رياض حانية..
خذ حنيني إليك من القلب،
اجتثَّ أوردتي البالية..
وامضِ بلا عودة، بلا نظرة..
للخلف ولو لثانية..
فأنا أعرفني، سأغرق في دمعي،
وإن بدت حروفي قوية..
انتظر، لا ترحل وتتركني، ولكن
دعني أكن أنا البادية..
أعدك لن أبقى ولن تعيدني..
إليك خطواتي ثانية..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: