سبيل الخروج من الازمة السودانية 

دكتور احمد الطيب الماحي
لا سبيل للخروج من هذه الأزمة الا بحلحلة المشاكل تدريجيا فالحل كله لا يأتي في يوم واحد وما يدرك جله لا يترك كله. تعلن الحرية والتغيير الآن اعضائها للبرلمان وتكون الحكومة وتستلم مهامها بينما يستمر التفاوض حول المجلس السيادي.
لمن لا يتفق مع هذا نسأله سؤال. من أين تستمد الحرية والتغيير قوتها للتفاوض وفرض ارادتها. اعتقد أن الإجابة ستكون :- من الشعب السوداني المساند لها. ورغم اختلافنا بعض الشئ حول مساندة جميع أطياف الشعب السوداني للحرية والتغيير إلا أننا نقول: أليس من الأجدر للحرية والتغيير تكوين حكومتها وبرلمانها بنسبة الثلثين ومن ثم فرض ارادتها في التفاوض حول مجلس السيادة؟ ستكون الحرية والتغيير حينذاك مسنودة بحكومة وثلثي البرلمان وبالشعب السوداني (حسب زعمها). اليس في هذا قوة وقدرة أكبر من الإعتماد على السند الشعبي فقط؟
خصوصا أن وزارة الداخلية ستكون من ضمن إختصاصات مجلس الوزراء وكذلك النائب العام ووزارة العدل. أليس منهم رجل رشيد؟

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: