اين الضمير

بقلم / محمد البشير

ماهو الضمير وأين هو في مجتمعنا الحالي للضمير بنود قد تربينا عليها ولم تكن موجوده الآن إلا من رحم ربي.

أولا * تربينا من أجدادنا واباءنا علي أننا إخوان في الدين او غير الدين هذه أديان هبطت من السماء من رب العالمين ولكننا نستخدمها في وقتنا هذا بالمفاهيم الخاطئة فكلهم انبياء الله ولاشك في ذالك. وكان دائمآ والدي رحمة الله عليه يقول اتحدوا فالاتحاد قوه. هذا كان زمان وكان يمسك بحزمه من القش ويقول اكسرها فلم تكسر ولكن عود واحد كان سهل الكسر حاليا كلنا لسنا واحدا كلا منا في اتجاه وهذا نحن الآن جميعا فلذالك يدخل بيننا جميعا من يدمرنا.

معلومة تهمك

ما هي كنية الأحزاب داخل الدوله وما مدي صلحيتهم.

1. جميع الأحزاب الموجوده يوجد لها أساسيا ولكن كله تابع للسياسه ولا يوجد شيء للشعب.

لكن المفروض يدخل بها بنود للشعب وهي ( محاربة الجهل والفقر والمرض ) هذه أول بنود

محاربة الفاسدين في الدوله مهما كانوا من سلطات

محاربة المجالس المحليه وما فيها من فساد

الإلمام بكل مطالب الشعب الضرورية وليس لفرد واحد

فماذا يوجد الضمير هل هو ضمير يعود علي أفراد بعينها ان ضمير غائب ام ضمير مستتر تقديره هي ام انتم ام انت بمفردك. هذا هو الضمير.

لما جميع محافظين ورؤساء مجالس ومديرين وغيرهم من المناصب المرموقة في الدوله والقضاة يلبسون ملابس مرموقة ويمشون في الطرقات ويجدون كم القمامه الموجودة ولن يفعلوا شيئا فهذا حرام طبعا انا اسف نسيت أنكم بتركبوا سيارات. يبقي أين الضمير.

لما المدرس يدخل الفصل ويعتمد علي الدروس الخصوصيه ولم يقوم بواجبه داخل الفصل مثل المدرس زمان يبقي فين الضمير.

لما الدكتور يهمل المريض داخل المستشفي علشان يعالجه في العياده بتاعته فين الضمير كل بقي بالفلوس ياريس.

لما التاجر يخلي البضاعه يخدها من الفلاح المحصول يرخص التراب ويبيعه باغلي سعر ويعدم الفقير أين الضمير.

وبعدين تتباع للفلاح نفسه باعلي سعر فين الضمير وبعدين الفلاح يجيب التقاوي والكماوي والميه وغيرها باعلي سعر وبعدين الظلمه يخدوها بأرخص سعر في الضمير.

لما تتبني كنيسه بجوار مسجد فين الضمير لكم دينكم ولي دين وهل صلاتهم زي صلاة المسلمين ولكن لا يوجد فرق بينهم وبيننا ولكن انتم تحبون زعزعة نفوس الشعب وتقوم مشاكل وانتوا تتفرجوا في الآخر واللي يكسب تسقفوا وهيا دي عادات اليهود وليس عادات المسيحيين والمسلمين أين الضمير

هل منكم إنسان فعل كما كان يفعل سيدنا عمر ويتفقد أحوال الفقراء والمساكين والمرضي أين الضمير.

لولا أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال الخير في وفي أمتي إلي يوم القيامه لفسدت الأرض ومن عليها.

الضمير ياساده ان تتحابوا أولا ولا يكن بينكم فقير ولامحتاج ولامريض لكي يسود المحبه بدلا من الإرهاب وفساد البشر وفي الآخر نقول هؤلاء إرهابيون وبلطجية ولم تعلم ما بهم من مشاكل الحياة التي بقت علي حافة الهوية أين الضمير.ومازال للحديث بقيه لانه يطول شرحه فبالله عليكم كونوا رحماء بالفقراء أسوة برسولكم عليه أفضل الصلاه والسلام تحابوا تكونوا خير امة.

الرجاء منكم التعليق بالافاده

 

 

 

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: