بؤس الحروب

 

بقلم/ هيفاء رعيدي

احمد التلميذ المجتهد

بعدما هُجٍر من منطقته..

وقف بجانب مدرسته صامتا حزينا يناجي ربه.ويقول: آااه من هذا الضياع الذي اعيشه في بلدي

بلدي الذي عبثت فيه خفافيش الظلام وأكف الرذيلة.

وإذا بطفل قادم من بعيد..عامر تقدم حتى صار امام احمد.

عامر يكبر أحمد بعامين، ربت على كتفه قائلا : لا تحزن يا صديقي كلنا هنا بمسرح الظلام والاذية نسير.

صرت أرى الموت في لقمة العيش التي ابحث عنها في اكوام القمامة.. وتارة على وجه اخي الرضيع الذي

يصرخ على صدر أمي..

صدر أمي الذي جف الحليب منه بسبب الجوع الذي ضرب بطنها بسياطه القاسية.

لم يمض دقائق وإذ بمجموعة أطفال قدموا من ملاجئ الضياع، ملاجئ قد هيأها لهم عهار الدمار والاذية.. كانوا يحملون على أكتافهم أكياسا اكبر منهم فيتسولون من على المزابل مايجدوه

ليبيعوه ويقتاتوا منه…

آااااااه يابلدي آاااه ياوطني الجريح

ياوطني متى نستريح

اتو ليبنوا فيك إمارة……؟ امارة للشياطين..

التف الأطفال حول بعضهم مغنين باسى

ي ها الحرب الهمجية

لبستينا ثوب الأسية

قطعنا سهولا وجبالا

وغرقنا بالبحار وضيعنا الهوية

وذقنا المرار والسم الذعاف

بسبب هالحرب الاقليمية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: