المستقبل المصري في السنوات الاخيرة اتجاه نحو الاستقرار

بقلم / أحمد عبدالقادر
بعد ثورة ٢٥ يناير قد وجدنا أحداث وصراعات داخل بلدنا الحبيبة مصر وخاصة سيناء ولم نكن نعلم انها تغلغلت بهذه الطريقة من كمية الارهاب والجماعات التكفيرية التي لا دين لها غير انها تقتل العزل وترعب الآمنين وتكفير من يخرج عن طوعها كل ما يشغلها من تفكير هو قتل الشباب وتفتيت القلب الحصين للوطن واصبحنا في غابة بسبب حكم ضعيف لا يعرف قيمة وطنه ولا قادر على تحمل مسؤلية حكم دولة بحجم مصر .

فعمت الفوضى بين الناس ومن الاتجاه الاخر ازداد الثأر في الصعيد وحولنا إلي شبة دولة لا قانون فيها ولا الاحتياجات الاساسية متوفرة فأصبح المجتمع في حالة من الرعب المستمر إلي أن جاءت الثوره المنقذه وهي ٣٠ يونيو استردت لدولة هيبتها وسط الشعوب ومكانتها بفضل الله عز وجل وبفضل قواتنا المسلحة وجيشنا الوفي الحامي الذي أقسم بأنه لا حياة ولا مكانة لاولئك الغوغاء أصحاب النفوس المريضة وتحقق الأمن والاستقرار .

وعادت الحياة لطبيعتها بل إلي الأفضل علما بأن الشعب تحمل العديد من المتاعب من رفع الأسعار ورفع الدعم وارتفاع في شرائح الكهرباء والضرائب لكن هذا العبئ الثقيل قد بدأ تخفيفه وبدأ المواطن البسيط يشعر بتلك التحسن الملحوظ نسبيا فأصبحت هناك مبادرات حياة كريمة التي توفر ٤٠٠ إلي ٨٠٠جنيه لكل مواطن غير قادر على العمل ومبادرة تكافل وكرامة التي تتيح للارامل وكبار السن والايتام والمعاقين الحصول على مبلغ يصل إلى ٩٠٠ جنيه شهريا واتجهت الحكومة إلي العديد من المشاريع القومية الكبري كالطرق والكبار واهتمت بالزراعة حتى يصل للزراعة مليون ونصف فدان واتجهت إلي الاهتمام بالثروة السمكية .

معلومة تهمك

ومن الناحية الأخرى أصبحت مصر تكتفي ذاتيا من الغاز الطبيعي والاهتمام بالمنظومة التموينية وبناء العديد من المستشفيات وتجديد ألاف المدارس والاهتمام بالمنظومة التعليمية ومستمرة مصر في العمل الجاد لتوفير لابنائها حياة أفضل والاقتصاد المصري يشير إلي تحسن دخل المواطن في ٢٠٢٠ .

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: