قصة حب “اسماعيل يس”

كتب / احمد عبدالعزيز
محافظه / الشرقيه

فى فترة عمل اسماعيل يس بفرقة “ببا عز الدين” تعرف على فتاة بالفرقة اسمها “سعاد” وكانت فتاة جميلة وفى منتهى الرقة فوقع سمعة فى حبها وظل يبادلها الحب من طرف واحد حتى تجرأ ذات يوم وصارحها بحبه فردت عليه بأنها هى الاخرى تبادله نفس الحب وانها معجبة به من فترة فتهلل وجه سمعة فرحا وقالها :”عايز اقابل اهلك عشان اطلب ايدك” فوصفت له عنوان احد الاشخاص وقالت له انه قريبها ويعتبر ولى امرها فذهب سمعة للقاء هذا الشخص اللى رحب به ووافق على ارتباطه بسعاد طبعا اسماعيل الفرحة مكنتش سايعاه انه اخيرا خطبها فكان طول فترة الخطوبة بيجيب هدايا لسعاد وبيصرف عليها ببذخ شديد هى وقريبها كمان لحد فى يوم قالها انه خلاص زهق من الخطوبة وعايز يتجوزها فردت عليه بأنها متجوزة فصعق سمعة من الاجابة ومكنش مصدق اللى بيسمعه فسألها : متجوزة ازاى ؟!! ومتجوزة مين ؟؟!!! فقالت له انها متجوزة الشخص اللى وصفته بأنه قريبها وولى امرها واتضح لاسماعيل انها كانت بتنصب عليه هى وقريبها مستغلين طيبته، فصدم اسماعيل صدمة عنيفة ودخل فى حالة نفسية سيئة فقد بسببها ثقته فى الستات وفى الناس بشكل عام لفترة طويلة
القصه دي فكرتني لما كان هيشتري العتبه الخضراء ،
الله يرحمه كان طيب جداً

معلومة تهمك

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: