شركات الاتصالات  تستولي علي أموال المصريين مقابل خدمات وهمية

0 1٬039

معلومة تهمك

بقلم / وفاء ابو السعود

ها هي الحداثة ،، هذا هو التطور ،، وتلك ما وصلت له مجريات الأمور ، فقد اصبح كل شيء في الحياه يدار عن طريق الإنترنت ،، اصبح أهم من اهم فرد من أفراد الأسرة ، غيابه أو انقطاعه كابوس لا يستطيع احدنا ان يتعايش معه ،، انقطاعه يعني ارتباك لا نهائي وتشتت غير محدود وانعزال عن الواقع ،، اصبح كل شيء بالإنترنت ،، وما أقساها من لحظات ليس فقط لمعاناة قطع الخدمة ،، و إنما لمعاناة استرجعها

استعد عزيزي القاريء لرحلة المعاناه بدايتها مع سماع تلك الرسالة المقيتة التي لامفر من سمعاها وكأنك تقضي عقوبة لا مفر منها في وقت لا يقل عن عشرون دقيقه مجبر ،، تستمع فيها لقائمة الخدمات كامله وليس لديك اي حيله الا للسماع والانتظار حتي يتكرم عليك احد موظفي خدمة العملاء بالرد
وتكون محظوظ بالطبع ان رد عليك الموظف بعد ثلث ساعة انتظار ،، حيث ان هناك حالات يتم فيها ترك الشاكي علي سماعه الانتظار لسماع الموسيقي حتي يمل هو من تلقاء نفسه ويقوم بإنهاء الاتصال

معلومة تهمك

وتكون المحطة التالية لتلك المعاناه في التحدث لموظف خدمة العملاء وذلك الجهد المبذول لاقناعه بمعاناتك وتحديد أسباب العطل ومحاولاته البائسة كحل مبدئي لاسترجاع الخدمة وفي حال عدم نجاح تلك المحاوله

تقابلك خدمة العملاء بتجاهل وبرود منقطع النظير ،، يتبعها كم من الوعود الواهية التي لا يتم تنفيذها ،، و ان لا قدر الله طلبت ان تتحدث مع المدير المسئول فقد تعديت الخط الأحمر ،، فهذا ليس من حقك ،، وهو سر من الأسرار الحربية العسكرية

ويستمر الوضع علي ماهو حتي تلعن ذلك اليوم الذي دخلت فيه هذه المنظومة و تتمني زوال الإنترنت من العالم اكمل

أما عن تفاصيل الخدمة،، سرعة إنترنت حدث ولا حرج ،، مما يجعلك تلهث الي زيادة السرعة و تتعاقد علي سرعه ٣٠ ميجا وحين تطالب بها وتشكو من التباطوء يقال لك ان أقصي سرعه مسموح بها هي ١٦ميجا ،، وقد تصل في أوقات الي ٦ مبجا
علما بانك متعاقد علي ٣٠ ميجا ،،
وأما وقت الإصلاح ،، اقل وقت للإصلاح مابين ثلاثة أو اربع أيام علي اقل تقدير وهناك وعود برد تلك الأيام لرصيدك ،، هذا ان كنت علي دراية بذلك ، وان لم تكن فقد دفعت ثمن تلك الأيام بلا اي خدمه أو مقابل

لم تعد الشركات تبحث عن راحة العميل ولا تقديم الخدمة علي احسن ما يكون ،، وإنما تسعي للتخطيط كيف يتم الاستيلاء علي ما في جيوب المصريين ،، لتغتني شركات ويرتفع شانها علي حساب ما في يد المواطن و لا مجيب ولا رقيب ولا مسائل

وأما عن توقيت التحديث ،، يعلم الجميع اننا الان في موعد تقديم أبحاث الكليات كبديل للامتحانات بسبب كورونا المستجد والذي أدي ذلك الي تغيير مجريات الأمور رأسا علي عقب

فهل لشركات الاتصالات من يقوم بدراسه الواقع ،، ومعرفه الأحداث الحالية ،، ام يتم العمل بالعشوائية المعهودة ،، فقد خرجوا علينا في هذا الوقت بتحديث بعض الخطوط في وقت غير لائق بالمرة وما يتم اصلاحه في ساعات ،، لم ينتهي اصلاحه خلال أيام ولا حياه لمن تنادي ،، لا مراعاة للظروف الحالية ، ولا مراعاة لظروف الطلبة واولياء الأمور ،، لا مراعاة لظروف العمل لدي هؤلاء الأفراد

أين وزارة الاتصالات لتري وتسمع معاناه ذلك المصري المكلوم والمهدر حقه سواء في الدفع أو في عدم الحصول علي الخدمة المدفوعة مقدما ،، أين جهاز حماية المستهلك ، أين أعضاء مجلس الشعب من وضع قوانين تضمن للمواطن الحصول علي حقه كاملا دون انتقاص ولا إذعان
نناشد وزير الاتصالات بضرورة التدخل لوضع نظام يضمن حماية المواطن المصري من الاستغلال المعلن علي مسمع ومرأي من الجميع

تنبيه هام، المنشور يعبر عن رأي الكاتب ويتحمل مسؤوليته، دون ادنى مسؤولية علي الجريدة

تنبيه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معلومة تهمك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: