كيف نواجه العولمة في سبيل الدفاع عن قضايانا المصيرية؟ (الحلقة العاشرة)

34

معلومة تهمك

نبيل محارب السويركي
حقاً كان لهذا العبور العظيم واقتحام خط برليف وانهيار التحصينات الإسرائيلية، وسقوط سمعة الجندي الإسرائيلي في الوحل، ومن ثم كان اجتياح الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان في صيف 1982، والغوص في المستنقع اللبناني والانسحاب المُذل لجيش الاحتلال الإسرائيلي في صيف عام 2000، وانتفاضة الحجر الفلسطينية في ديسمبر 1987، وما تلاها من اندحار الجيش الإسرائيلي وقدوم السلطة الوطنية الفلسطينية.
وكان للانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000 المستمرة تبعاتها حتى الآن حتى يتحقق مصير الشعب الفلسطيني وحصوله على استقلاله وعاصمته القدس الشريف. فعملية النهوض مستمرة والتهويد أيضا مستمر لمقدساتنا. فلنبدأ من الصفر وطريق الألف ميل يبدأ بميل. فلا بد من الإبداع الأدبي والسياسي على الصعيد المحلي والدولي وكل واحد مسئول فينا وقال تعالي في كتابه العزيز:” وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55-النور)..(يتبع)
السبت 17 / 10 / 2020

معلومة تهمك

معلومة تهمك

%d مدونون معجبون بهذه: