المصري الذي أضاء المسجد النبوي بالكهرباء، فكافأه الله بالدخول لقبر النبي صلى الله عليه وسلم

26

معلومة تهمك

 

كتبت / نادية سعد الدين محمد

احمد باشا حمزة

معلومة تهمك

ولد بقرية طحانوب مركز شبين القناطر التابع لمحافظة القليوبية في مايو 1891 درس الهندسة وسافر إلى إنجلترا ليعود بعدها ويقرر أن يبدأ في أول مصنع عربي متخصص في إنتاج الزيوت العطرية، وتولى منصب وزير التموين في وزارة النحاس السادسة في 26 مايو 1942، كما تولى منصب وزير الزراعة بوزارة النحاس السابعة في 12 يناير 1950.

وفي عام 1947 سافر إلى الإراضي الحجازية لأداء مناسك الحج ؛ وبعد أداء مناسك الحج توجه إلى المدينة المنورة لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه تفاجأ بأن المدينة المنورة ومسجد الرسول بها بلا كهرباء ، وأنه مضاء بمصابيح زيتية فقط لا يستطيع الزائر أن يرى منها أي شيء.

وبعد عودته لمصر قرر احمد باشا حمزة شراء محولات كهربائية وعدد من المصابيح والأسلاك لإنارة المسجد النبوي بأكمله ، وكلف مدير مكتبه شتا بصحبة عدد من المهندسين، بالذهاب إلى هناك لإتمام العملية، وبعد مرور 4 شهور بالفعل تحول المسجد النبوي من الظلام إلى النور،

احتفلت المملكه بإضاءة مسجد النبي ﷺ ؛ في العام الثاني شد حمزة رحاله إلى البيت الحرام لأداء مناسك الحج ورؤية مسجد الرسول مضاءً بالكهرباء ، وخلال زيارته طلب من أمير المدينة المنورة الذي استقبله، الدخول إلى قبر الرسول، لكن الأخير أكد أن الأمر ليس بيده لكنه سيرفعه إلى السلطات لإصدار أمر ملكي به ؛ وبعد مرور 24 ساعة فقط جاء الرد بالموافقة ليقرر الوزير تأجيل الزيارة

وهنا يقول شتا في مذكراته: إن الوزير ظل لمدة 3 أيام متواصلة يتعبد في المسجد النبوي من قراءة القرآن والصلاة استعدادًا لمقابلة أشرف الخلق، مضيفًا: «دخلنا قبر الرسول، صلى الله عليه وسلم، فاستقبلتنا رائحة زكية شديدة الروعة، وجدنا أرضًا رملية، وشعرت من جلال المكان أنني غير قادر على الكلام، وبعد دقائق من الرهبة، ظللت أتلو ما تيسر لي من آيات القرآن الكريم والأدعية، ونفس الشيء كان يفعله الباشا أحمد حمزة».

ورحل أحمد باشا حمزة عن عالمنا في مايو 1977 بعد أن نال شرف إضاءة المسجد النبوي. M Etman

معلومة تهمك

معلومة تهمك

%d مدونون معجبون بهذه: