الْنِّسْوَانِ فِيْ بِلَادِنَا جَوَاهِر

60

معلومة تهمك

بقلـــم الأديب المصـــرى
د.طـــارق رضــــــوان جمعـــه
مع روائع شاعرنا المصرى الجميل ،هشام الجخ، ونظريات الفلاسفة والمفكرين عن الحب أكتب:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
” لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لن تؤمنوا حتى تحابوا , ألا أدلكم على شىء إذا فعلتموة تحاببتم , إفشوا السلام بينكم “.
الْنِّسْوَانِ فِيْ بِلَادِنَا جَوَاهِرِ
طَبُ لَوْ عِنْدَكَ حِتّةْ مَاسَ
حتْخَلَيّهَا مَدَاسْ لِلْنَّاسِ؟؟
وَلَا حْتْقِفْليّ اوَضَة عَلَيْهَا بِمَيِّت تِرْبَاس
يمْكِن حَتَّىَ تَأْجِرِيْ لِيْهَا جُوَزّينَ حُرّاس( هشـــأم الجخ)
هناك نظرية يونانية التي يتحدث من خلالها الفيلسوفان “ديموقراط” و “إيبيكور” عن أن هناك ذرّات متناثرة ومنتشرة في الكون، تفتش عن بعضها البعض، حتى تلتقي وتتكامل ويحصل عندها ما يسمى بالتوازن الكوني. وأما على صعيد الأشخاص فيحصل ما يسمى بالانسجام العاطفي، بمعنى آخر: إن تكامل الأشخاص مع بعضهم البعض يعني تكامل ذراتهم وهذه الذرات عبارة عن هالة غير مرئية تحيط بهم وهي في رحلة بحث دائمة عن مثيلاتها لتحقق الإستقرار والتكامل وهي منقسمة إلى قسمين (ذكر وأنثى) أو (سالب وموجب). وعند تطور الإنسجام العاطفي بسبب التوافق بين الذرات يتحول إلى حب، وقد يستمر إلى الأبد عندما تتكامل الروح مع الجسد. أما عند زيادة هذا التجاذب والانسجام عن الحد المألوف يصبح تملكاً، ومن هنا تبدو التربية في الحب أساسية وضرورية، فالحب ليس مجرد مسألة سطحية أو هامشية بل هو مسألة أخلاقية تتجاوز المظاهر لتصل حد الشعور بالمسؤولية والتضحية والإخلاص.
“لَا انَا حِمْلُ مَهْرُكِ ودَهِبكِ وَلَا جَايْ مْعَايَ عَاجِكِ
وَلَا حَمَلَ تَوْبَ مِنْ حَرِيْرَكِ وَلَا مَاسَةِ مِنْ تَاجكِ
دَهْ انَا بِالْكتَيّرِ حَاجَجَ مِنْ وَسَطِ حُجَاجُكَ
جِيّتْ لِكْ فِيْ شَهْرِ حَرَام فمُتَهَدْرَيشُ دَمِيَ”
والفكرة الجوهرية بمسرحية “ترويض النمرة” مفادها “أن طبع الإنسان يغلب بجوهره القابع في قلبه لا في شكله ومظهره ”
قصة وعبرة يعالج فيها الكاتب طريقة من طرق ترويض وتأديب المرأة سليطة اللسان بمعاملتها بمثل معاملتها لغيرها لكن بنية الإحسان والإهتمام لا بنية التجريح والإهانة وفي هذا دليل على أن الإنسان كيفما كان فالكلمة الطيبة تلين قلبه….
ويقصد بالنمرة المرأة المتوحشة سليطة اللسان كما كانت زوجة سقراط. ويشير إلى نقطة مهمة جداً بخصوص أخلاق المرأة وهي “أن المرأة التي لا تنتقي كلماتها في الحديث وتطلق العنان للسانها ليلقي بالبذاءة وأسوء الألفاظ لا أحد يطيقها أو يحبها ، فقوة المرأة في هدوئها وسلامة كلامها النابع من قلبها لا في صلابة طبعها ومعاملتها الفضة والمتغطرسة بالاضافة للعبرة التي صورها في الفصل الخامس التي مفادها أن واجب المرأة طاعة زوجها وفي ذلك حقه عليها وبالمقابل تلقى منه كل الحب والاخلاص”.
“الْحُب حَالَة
الْحُب مُش شِعْر وَقَوَّالِة
الْحُب يَعْنِى بَرَاح فِى قَلْب الْعَاشِقِيْن لِلْمَعْشُوقِين
يَعْنِى الغَلَابَة يْنَامُوْا فِى الْلَّيْل دَفْيَانِين
الْحُب يَعْنِى جَوَاب لِكُل الْمَسْجُوْنِيْن
هُمَا لِيَه بَقُوْا مَسْجُوْنِيْن
يَعْنِى أَعِيْش عَلَشَان هَدَف
عَلَشَان رِسَالَة
يَعْنِى احِس بِقِيمَتَّى فِيْكِى
إِنِّى مِش عَايِش عَوَّالَة”
تصبح المرأة ضحية رجل أحبته لسنين ثم تكتشف أنها أهدرت مشاعرها وعمرها هباء وتستفيق بعد سنوات من غبائها العاطفي لتقع في غباء من نوع آخر حيث تنتقم من حبيها الأول إما بالتفريط في نفسها وجسدها التي تمتلكه وهي صاحبة قرار عليه فتمنحه لأكثرمن رجل تختاره بغباء وفق معاييرشكلية وذكورية فهذه هي نظرتها «العبيطة» للحب والتي جعلت منها ضحية سابقاً ،هذه حالة ،أما الحالة الأخري أن تتحول هذه المرأة إلى عدوة لدودة وامرأة شرسة قاسية كارهة لجنس الرجال لأنها تري فيهم حبيبها الذي خانها أو تخلي عنها.
“ابْكِيَ عَلَىَ صَدْرِكَ الْقَى الْبُكَا تَّفَارِيحُ
إِزَايْ بْتِتْغَيَّرْ دُنْيَايَا جُوَّايَا اوَّلَ مَا اكُوْنُ جَنْبِكَ
وَإِزَاي يَجِيْلَكْ صَبَرَ تنَشَّفِي بُكَايَا وَالذَّنْبُ مُشْ ذَنْبِكَ
انَا الْاعْمَى
جَفَانِيْ الْحُبِّ وَنَسِيْتُهُ عَلَىَ ايْدِيْنْ الْلّيْ تَتَسَمَّى مَا تَتَسَمَّى
قَطَعَ رّاسِيّ عَلَىَ خَوَّانةً وَلَا كَبَّرَ وَلَا سَمَّىَ
وَلَا سَابْنِيّ امُوَتْ مَسْتُوْرْ وَلَمَّ عَلَيَّا مَيِّت لَمَّةُ
وَذَنْبُكَ ايَهّ بَقِيَّةُ السِّكَّةِ تَقْضِيَهَا بِعَجُوزٍ اعْمَى؟”
الحب يمنح الحياة معنى أم هروباً من الوحدة والمعاناة”… معضلة الفلاسفة: لماذا نقع في الحب؟ أكد الفيلسوف الألماني “أرثر شوبنهاور” أننا نحب لأن رغباتنا تقودنا إلى الاعتقاد بأن هناك شخصا آخر سيجعلنا سعداء، ولكننا مخطئون بشدة. وعندما نشبع رغباتنا الجنسية، فإننا نعود إلى وجودنا المُعذب وننجح فقط في الحفاظ على الجنس البشري وإدامة دورة الكدح البشري.
وفقًا للفيلسوف الإنجليزي الحائز على جائزة نوبل “برتراند راسل”، فإننا نُحب من أجل إرواء رغباتنا الجسدية والنفسية. لقد خُلق البشر للتكاثر، ولكن بدون نشوة الحب العاطفي، فإن الجنس يصبح غير مُرضي.
إشارات الفيلسوفة الفرنسية “سيمون دي بوفوار” إلى أن المشكلة مع الحب الرومانسي التقليدي هو أنه يمكن أن يكون جذابًا، لدرجة أننا نميل لجعله السبب الوحيد في وجودنا.
“انَا الْلِّيْ الْنَّاسِ بتَخْشَانِيّ هَوَا وَمَنْظَر
هُمُوْم الْدُّنْيَا خَاشَانِيّ وبتْمَنْظُرِ
وَعَايَشَ عِيْشَةٍ خْشَانِيّ وِبِتَغنْدّرِ
وَبِتَلكِلكِ فِيْ حِضْنِ الْلَّيْلِ سُكَّيْتيِ
عَوَاصِفِيُّ فَوْقَ حُدُوْدِ وَصْفَيْ
وَبَابُكَ صَعْبٌ يَتَحَمَّلُ عَوَاصِفي مهِمَّا سَّكِيَّتِيّ”
فحتى لايختنق الحب سواء بين الخطوبين او المتزوجين لابد من :
1- لابد من تجديد المشاعر بين الأن والأخر . فالروتين الحياتى واليومى الذى يقوم به كلا منهما يقتل ويدمر الحب بينهما.
2- الغيرة من أهم الأسباب التى تخنق الحب بين الطرفين ، فأن زادات عن الحد المطلوب زادات المشاكل والمشاجرات التى لاتنتهى بينهما.
3- لابد من المشاركة والتعاون بينهما ، واعطاء الفرص لإبداء الأمر بينهما شىء هام ومؤثر قد يؤثر فى علاقاتهما سلباً او إيجاباً.
الحب من طرف واحد فى مرحلة المراهقة:
عندما تحب البنت فى مرحلة المراهقة من طرف واحد فيكون الحب متوهج وملئ بالحرارة والحيوية ولكن يكون ملئ بالعذاب ايضا فهو اول حب ويكون عادة بين ابن الجيران أو المدرس صغير السن فتجد فيه فارس الأحلام الذى سيتوجها ويعيش معها فى جزيرة جميلة ولكن إن كان هذا حلم فتستفيق منه البنت على ألم الوحده والعذاب طوال الليل أو الشكوى لإحدى صديقاتها.
“لا انَا نَقْصَان وَلَا ضَعْفَان
وَلَا مَسْطُولْ وَلَا سَكْرَان
وَلَا زَايغ مِنْ عِيّنِيّ الْضَيِّ
وَلَا حَدَّ احْسَنَ مِنِّيْ فِيْ شَيّ
بَسّ بغَيْر

وَالَّلُيٍ قَالَوُلِك غِيْرَة الْرَّاجِلِ قِلَّةِ ثِقَةٌ اوْ قِلَّةِ فَهْمِ
خَلْقِ حِمْيَر”َ
وإذا سألته لماذا تفعل هذا يرق القلب ولا يجرؤ على قول كلمة احبك لها . إنها أصعب كلمة على المراهقين ويظل المراهق يعانى ويتعذي ويتمنى أن يسمع أجمل كلام في الحب سواء من حبيبته او من حبيبها وننتقل للمرحلة التى تلى مرحلة المراهقة.
مرحلة النضج وهى مرحلة صعبه جدا فى الحب من طرف واحد.فالبنت تربطها العادات والتقاليد والدين فلا يجب ولا يسمح لها بالإعتراف لحبيبها إنها تحبه أما الشاب قد تعوقه بعض الماديات والمستويات المجتمعية التى تعوقه أن يعترف للبنت بحبه لها.
لا تتعجب فللحب طاقة وللكره طاقة وللغضب طاقة ولكن اكبر وأنقى طاقة يرق معها القلب هى طاقة الحب ,طاقة الحب تمنع وصول أى طاقة أخرى إليك أو تؤثر فيك فأنفق فى الحب كما تشاء فسوف يأتيك العائد بقدر أكبر إن شاء الله.
“لَو يُوَم قَالَوُلِك إِنَّه مُش بِايْن عَلَيْه أَثَر الْفُرَاق
وَانْه مُش بِيْجِيْب فِى سِيْرَتك وَانْه عَادَى
لَا بَان عَلَيْه أَثَر الْفُرَاق وَلَا فِى ألَّم وَلَا فِى اشْتِيَاق

حِجَاش قَصِيِدَه كَتَبَهَا فِيْكِى .. هِي دَي الّلِى طِلْعَتَّى بِيْهَا
أَمَّا هُو خَلَاص نِسِيَكَى .. عَادَتُه وَلَا هِيَشْتِرِيهَا
وُاحْنَا قُلْنَالِك زَمَان مابْتَسَمَعِيش… فَمَاتْزْعْلّيش”

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

%d مدونون معجبون بهذه: