أعيدوا النفقة.. بقلم د هند مصطفى

184

معلومة تهمك

 

أعيدوا النفقة إلى أصولها لتعود القوامة إلى مكانتها
لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ(٧) سورة الطلاق
رفض تحمل المسؤلية وتبادل الأدوار المنتشر الآن في المجتمع مهما كان عذره قضى على الرجال والنساء على حد سواء ، لم يعد الرجل رجل كما كان ولا الأنثى أنثى كما اعتادت ، نحن كمجتمعات رفضت شرقيتها وشريعتها واعتبرتها تخلف ورجعية أضعنا الميثاق الغليظ الذى للزوجة على زوجها ، أضعنا المودة والرحمة خلال تبادل الاتهامات وضياع الحدود و الحقوق وتغيير الخانات ، أضعنا الأمانة وأضعنا الأجيال التى أصبحت مريضة هشة ضعيفة ، أجيال هزيلة اعتمادية أنانية لا تعرف الأصل والواجب من الفضل والتفضل ولا تعرف القبول من غير المقبول ، أجيال لا تعرف معنى حدود الله ولا معنى قوامة الرجل.
القوامة هي الستر ((من ستر مسلماً في الدنيا ستره الله – عز وجل – في الدنيا الآخرة)) فما بالك بسترك زوجتك وأبناءك وأن يأمنوا غضبك وغدرك وعنجهيتك .
القوامة هى السلام ((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) فما بالك بمن سلمت منه زوجته.
القوامة هى الانفاق وقد قال بعض علماء المُسلمين : إذا لجأت هرة عمياء إلى منزل شخص «وجبت» نفقتها عليه بدين الإسلام فما بالك بزوجة وأبناء .
القوامة أن توق شح نفسك ((وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ))
القوامة ليست سلطة ، بل واجب على الرجل تجاه زوجته
والنبي ﷺ قال: كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت ، ومن أسباب زيادة الأرزاق أن يوسع الرجل على أهل بيته ،ومن أسباب تيسير الحياة أن ييسر الرجل على أهل بيته ، وإذا أردت من زوجتك طاعة فأعلم أن شرطها القوامة ، أن تكون راعي البيت والقائم علي خدمته وليس أن تكون سيده و رئيسه،.

هند مصطفى

معلومة تهمك

معلومة تهمك

معلومة تهمك

%d مدونون معجبون بهذه: