المصريين و الهوية الجنسية.

46

معلومة تهمك

كتبت : رانيا مرسال

كان المصريين القدماء لا يدينون بدين سماوى ولكنهم كانا كتيرين الحياء حتى فى تصويرهم للأعمال الفنية الجنسية الذى يصور عاداتهم وتقاليدهم الجنسية .

الجنس

معلومة تهمك

أليسون ليون – بجامعة ميتشجن

في الفن، لا يُعرض الجنس بشكل صريح، وإن كانت الكثير من الأعمال الفنية، سواء في المقابر أو المعابد يُمكن اعتبارها تصوّر أعمالاً جنسية لكن لم تُصوّر كأعمال جنسية صريحة لتفادي تدنيس هذه الأماكن المقدسة. هذا لا يعني أن المصريين القدماء لم يرسموا صوراً جنسية على الإطلاق. إنما في الغالب كان يتم رسم أحد طرفي العلاقة الجنسية كحيوان كنوع من الرقابة، بما أن المصريين القدماء كانوا لا يحبذون الأعمال الفنية التي تصوّر الجنس بين اثنين من البشر. بخلاف هذا، لا يبدو أن المصريين القدماء كانوا خجلين للغاية من مسألة الجنس.

الزنا
كان الزنا من المحرمات الكبرى في المجتمع الفرعوني، وكان الرجال والنساء يعاقبون على هذا العمل. ربما كان عقاب الرجل على اغتصاب امرأة متزوجة هو خصيه، في حين كان تُعاقب العلاقة القائمة بالقبول بين الطرفين بالجلد أو التشويه، وربما الإعدام. هذا فيما يخص دخول علاقة مع امرأة متزوجة، من ثم كانت علاقات الرجال خارج الزواج، من نساء غير متزوجات، لا تنعكس بشكل سلبي للغاية على صورتهم كما كان الأمر إذا كانت علاقتهم بنساء متزوجات. لكن لم يكن التسامح كبيراً مع الرجال، إذ سُجل في بعض المناطق أن الأزواج الخائنين كانوا يعانون من الوصم الاجتماعي.

نكاح المحارم
قام آلهة كُثر بتزوج شقيقاتهم في الميثولوجيا المصرية. شي وتفنوت، جيب ونوت، أوزيريس وإيزيس، ست ونيفتيس. قلد الفراعنة هذا التقليد. كان أب وأم الملك توت عنخ آمون على سبيل المثال أخوة. أدى هذا التزاوج داخل العائلة إلى المعاناة من التشوهات والأمراض الجينية. لكن لا توجد أدلة تُذكر على انتشار زواج الأشقاء والشقيقات في صفوف العوام. كان الجنس بين شقيق وشقيقته مسألة عجيبة، لكن لا تعتبر تابو _ المحرمات- .

 

معلومة تهمك

معلومة تهمك

%d مدونون معجبون بهذه: